دفعت الأحداث المأساوية التي تعرض لها مشجعي المنتخب القومي بالسودان السيد علاء مبارك نجل الرئيس حسني مبارك للخروج عن صمته والتحدث لأول مرة للإعلام في اتصال هاتفي لبرنامج «الرياضة اليوم» الذي يقدمه خالد الغندور بقناة «دريم» مؤكدًا أنه والجماهير المصرية عاشوا ساعات مرعبة في السودان بسبب التعديات الوحشية من جانب جماهير المنتخب الجزائري.
وأضاف علاء مبارك أنه يتحدث ليس بصفته نجل الرئيس مبارك ولكن كمواطن مصري شاهد عيان علي الأحداث المؤسفة بالسودان ومؤكدًا أن ما قامت به الجماهير الجزائرية لم يكن من قبيل المصادفة ولكنه كان مخططًا بدقة بدليل أن من حضروا المباراة من الجزائر هم مجموعة من المرتزقة والذين تعمدوا إشهار الأسلحة البيضاء وتهديد الجماهير المصرية قبل وأثناء المباراة ولم يستبعد مبارك أن يكون جزء من المشجعين جنود بالجيش الجزائري وخاصة أن طريقة جلوسهم وانتظارهم للطيران العسكري الجزائري تؤكد هذا الشك.
وأوضح علاء مبارك أن مصر كانت تستطيع إرسال عناصر من الجيش المصري لحضور المباراة وهو ما لم يحدث لأن القيادة السياسية لم تعط المباراة أكثر من كونها مباراة رياضية بين مصر والجزائر.
وأكد علاء مبارك أنه بعد عودته للفندق الذي يقيم فيه المنتخب علم بتعدي الجماهير الجزائرية علي المصريين ورفض هو وجمال مغادرة السودان قبل الاطمئنان علي عودة كل الجماهير المصرية، وطالب علاء مبارك بوقفة حقيقية مع الجزائر ومشجعيها لاستعادة كرامة المصريين بعد ما حدث في السودان.
واستهجن علاء مبارك تصرف أحمد شوبير في هذه الأزمة متسائلاً لماذا يذهب إلي رئيس الاتحاد الجزائري لمصالحته بينما الجزائريين يحملون لافتات تحمل شتائم وقحة ضد مصر ورفض مبادرة وردة لكل جزائري والتي أطلقها مجدي الجلاد.