إنشاء شركة «حياة» مع المهندس والسويس فكرة لم تصل حيز التنفيذ
كشف سيد الجوهري رئيس مجلس إدارة شركة الدلتا للتأمين عن تراجع أرباح الشركة بمقدار 21 مليون جنيه بسبب الأزمة المالية العالمية التي أطاحت باستثمارات الشركة في البورصة وأكد الجوهري أن الفترة المقبلة ستشهد إنشاء شركة حياة متخصصة برأسمال 60 مليون جنيه نافياً ما تردد حول وجود شراكة مع شركتي المهندس وقناة السويس للتأمين بالإضافة إلي كثير من الحقائق المهمة التي كشف عنها رئيس مجلس الإدارة من خلال هذا الحوار. .
< في ظل الخسارة التي لحقت بالشركة جراء تعامل الأوراق المالية كيف واجهت الشركة الأزمة؟
- عملت الشركة علي تنظيم المحفظة مرة أخري وفقاً للسوق التي تأثرت بهذه الأزمة بعد أن تراجعت الأرباح بمقدار 21 مليون جنيه عن العام الماضي ورغم ذلك حرصت الشركة علي عدم المساس بحقوق حملة الوثائق والالتزام بصرف جميع مبالغ التعويضات لمواجهة الأزمة بزيادة عدد العملاء.
< ماذا عن عملية فصل الممتلكات والحياة وتأسيس شركة تأمينات حياة متخصصة؟
- تقدمت الشركة لهيئة الرقابة المالية لإنشاء شركة تأمينات حياة متخصصة للدلتا وذلك بالتعاون مع بنك الدلتا كأحد المساهمين لها برأسمال يصل إلي 60 مليون جنيه مدفوع منها 30 مليون جنيه ثم توجهت الشركة لعملية الفصل بعد زيادة رأس المال إلي 90 مليون جنيه وبلغت حقوق المساهمين 140 مليون جنيه ومن المؤكد أن عملية الفصل ستساعد شركات التأمين علي خلق أسواق جديدة والوصول إلي الشرائح المتوسطة خاصة أن التأمين مازال يواجه العديد من الصعوبات وأهمها اعتقاد كثير من الناس علي أنه حرام.
< ما ردك علي شائعة قيام شركة الدلتا بإنشاء شركة تأمين تكافلي؟
- لم تفكر الشركة في إنشاء أي شركة تأمين سواء تكافلي أو عام ولكنها تهتم بتنفيذ خطتها وتخطي الأزمة ولكن بعض المساهمين في شركة الدلتا للتأمين يسعون لتأسيس شركة تأمين تكافلي مع مساهمين أجانب مثل شركة طوكيو مارين وهي شركة يابانية ولكن الدلتا ليس لها علاقة بها خاصة أن اشتراكها في إنشاء هذه الشركة يؤدي إلي تضارب المصالح.
< وفقاً لأوراق مؤتمر الحزب الوطني هناك دعوة لتنمية قطاعات مختلفة ومنها قطاع التأمين وتشجيع الشركات علي إنشاء فروع جديدة محلياً وعالمياً وأيضاً شركات جديدة ما رأيك في ذلك؟
- عدد الشركات العاملة حالياً في السوق يزيد علي الطاقة الاستيعابية لها مما يخلق تنافساً بين الشركات ولذلك فلا أؤيد إنشاء شركات جديدة أو فروع جديدة إلا بعد زيادة الوعي التأميني عن طريق الوسطاء.
< هل تواجهون مشاكل في عمليات الإعادة؟
- جددت الشركة اتفاقيات الإعادة مع نفس معيدي التأمين ولكن تغيرت الشروط المفروضة في الاتفاقيات وقلت مبالغ الإعادة المتفق عليها بسبب الأزمة بالإضافة إلي أن بعض شركات التأمين المصرية لا تحسن التعامل مع شركات الإعادة وتلتزم ببنود الاتفاقية مما جعل بعض شركات الإعادة الكبري تنسحب من التعاقد مع الشركات المصرية والباقي منها يزيد في الشروط المفروضة ويعمل علي رفع الأسعار وأيضاً تخفيض عمولة المنتجين.
< هل يعني ذلك أن شركات الإعادة أحد أسباب مشكلة السماسرة؟
- بالفعل كانت شركات الإعادة أحد الأسباب في تخفيض نسبة العمولة التي يحصل عليها المنتج بالإضافة إلي أنه يتعامل مع أكثر من شركة تأمين فذلك يمكنه من تعويض نسبة الانخفاض أما عن إنشاء اتحاد للوسطاء فإن الاتحاد ينشئ لعدد كبير من الشركات ولكن شركات الوساطة العاملة في السوق 4 فقط بالإضافة إلي أن شركات الوساطة في السوق المصرية لم تتبلور بعد لأنها إما أن تكون أجنبية أو مصرية وبها مساهمون أجانب، وشركات التأمين تفضل التعامل مع شركات وساطة أفضل من الأشخاص حتي تضمن حقوقها من واقع الالتزامات التي تقع علي عاتق كل من الشركتين «الوساطة والتأمين».
< وما تعليقك علي اتجاه عدد من الشركات الخليجية لإنشاء شركات في السوق التأمينية المصرية؟
- معظم الشركات التي تأتي من الخارج تعمل علي اقتحام السوق التأميني خاصة أن سو ق التأمين مازالت سوقاً بكراً في مرحلة الإنشاء لذلك تجدها الشركات الخارجية فرصة لاقتطاع جزء من مكاسب هذه السوق.
< ما رأيك في توحيد الجهات الرقابية في جهة رقابية واحدة؟
- توحيد الجهات الرقابية مفيد جداً للشركات العاملة في مختلف هذه القطاعات وذلك للتنسيق بين هذه الجهات الثلاث وتوحيد المطالب تجاه الشركات العاملة مما يسهل عليها تنفيذ هذه المطالب.
< ما الحقيقة فيما تردد بإنشاء شركة تأمينات حياة بالتعاون بين شركة الدلتا وقناة السويس والمهندس؟
- الحقيقة في ذلك الأمر أنه دار حوار بيني وبين محمد بركة رئيس شركة المهندس ومحمد عبدالله نائب رئيس قناة السويس لإنشاء هذه الشركة والذي طرح هذه الفكرة فتحي يوسف رئيس مجلس إدارة شركة الدلتا سابقاً وهو حالياً عضو مجلس إدارة وبالفعل تم مناقشة الموضوع ولكنه لم يصل إلي مرحلة التنفيذ، ومن الصعب العمل علي تنفيذه حالياً في ظل اتجاه كل شركة لإنشاء شركة حياة متخصصة تابعة لشركتها الأم.