بعد قرار رشيد بصرف 35 مليون جنيه لـ12 منطقة الدعم يثير الفتنة بين المناطق الصناعية بلطيم والصفا ومرغم وبلبيس والعصافرة علي قائمة المحرومين
كتب : علاء عبدالعزيز
الأحد, 22 نوفمبر 2009 00:00
رغم إعلان المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة عن منح 75 مليون جنيه من صندوق دعم المناطق الصناعية لـ12 منطقة صناعية بهدف إقامة البنية الأساسية بهذه المناطق فإن رجال الصناعة بالعديد من المناطق التي لم يشملها القرار أكدوا أن ما فعله وزير التجارة والصناعة يعتبر بمثابة الكيل بمكيالين علي اعتبار أن هناك العديد من المناطق الصناعية لم تأخذ نصيبها من الدعم رغم حاجتها إليه مثل مناطق مرغم قبلي وبحري والنهضة الصناعية بالإسكندرية والمنطقة الصناعية بالعصافرة بالدقهلية والمنطقة الصناعية ببلبيس ومنطقة بلطيم بكفر الشيخ ووادي النطرون و«البوصيلي ورشيد» بالبحيرة وأبورواش بأكتوبر والصفا بأسيوط وأبوخليفة بالإسماعيلية.
بداية يقول نبيل ياقوت رئيس جمعية مستثمري مرغم إن وزير التجارة والصناعة قام بإصدار القرار قبل أن تتم دراسته جيدًا مشيرًا إلي أن المنطقة في حاجة للدعم لإصلاح البنية الأساسية بها وأكد أن القرار سيضر بصادرات المصانع الموجودة داخل المنطقة والتي تصل استثماراتها إلي مليارات الجنيهات علي اعتبار أن الدول الأجنبية تشترط ضرورة موافقة البيئة كشرط للتصدير.
وأشار إلي أن الجمعية قد أعدت مذكرة مسبقًا وأرسلتها إلي وزير التجارة والصناعة ولكن دون جدوي.
فيما انتقد عبدالله الغزالي قرار رشيد محمد رشيد معتبرًا أن الوزارة تكيل بمكيالين بين المناطق الصناعية مؤكدًا أن الجمعية أعدت مذكرة وأرسلتها إلي وزير التجارة والصناعة في شهر أغسطس الماضي بتخصيص 26 مليون جنيه لاستكمال وترفيق المنطقة من طرق وصرف صحي ومياه وكهرباء ولكن الوزير لم يستجب لها موضحًا أن الجمعية هي التي تبنت إقامة البنية الأساسية والترويج للاستثمار داخل المنطقة منذ البداية.
أما فتحي مرسي رئيس جمعية مستثمري البحيرة فتساءل كيف يتجاهل وزير التجارة والصناعة المناطق الصناعية داخل المحافظة؟ وكيف لمستثمر يحضر إلي مناطق ليس بها بنية أساسية؟! مؤكداً أن البحيرة كانت لها الأولوية من هذا الدعم.
ومن جانبه أكد أحمد وهبه رئيس جمعية مستثمري الصفا بأسيوط أن اهتمام التجارة والصناعة وهيئة التنمية الصناعية بمنطقة عرب العوامر جاء علي حساب الصفا مؤكداً أن منطقة الصفا الصناعية تعاني من عدم وجود بنية أساسية بها حتي أصبحت مهددة بالانهيار بسبب الصرف الصحي.
وأضاف أن رئيس هيئة التنمية الصناعية أعلن منذ عام عن صرف 500 مليون جنيه لدعم وتنمية الصناعة بالصعيد منها 130 مليوناً لمنطقة محافظة أسيوط استقطع منها 47 مليون جنيه لمنطقة الصفا مشيراً إلي أن المنطقة لم تحصل علي جنيه واحد من الدعم الذي أعلن عنه عسل العام الماضي.
أما ربيع الشناوي نائب رئيس جمعية مستثمري بلطيم بكفر الشيخ فيؤكد أن المنطقة كان لها الحق في هذا الدعم بدلاً من منطقة مطوبس علي اعتبار أن هذه المنطقة «مطوبس» ليس بها أي استثمارات وذلك بعد إغلاق المصنع الوحيد الخاص بالبتروكيماويات بسبب عدم جديته في العمل.
وأكد أن منطقة بلطيم قامت بالجهود الذاتية للمستثمرين بإنهاء أعمال البنية الأساسية دون تدخل من الوزارات منذ تأسيسها عام 1992.
أما الدكتور محمد قاسم رئيس جمعية مستثمري العصافرة بالدقهلية فأكد أن المنطقة بها 30 فداناً لم يتم استغلالها حتي الآن بسبب عدم وجود بنية أساسية بها منذ عام 1996 رغم صدور قرار من مجلس الوزراء بتخصيصها للصناعة سنة 1996 مؤكداً أن المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة أعلن منذ 3 أعوام عن صرف 6 ملايين جنيه لتطوير البنية الأساسية للمنطقة ولكن حتي هذه اللحظة لم نر شيئاً علي أرض الواقع.
والجدير بالذكر أن عدد المناطق الصناعية التابعة للمحافظات يبلغ 67 منطقة بإجمالي 1.69512 فدان منها 5 مناطق في القاهرة و9 في الإسكندرية و9 ببورسعيد ومنطقتين بالدقهلية واثنين بكفر الشيخ و16 منطقة صناعية تابعة للمدن الجديدة علي مساحة 48284 فداناً منها 3 مناطق بالقاهرة ومنطقة بالإسكندرية ومنطقة بدمياط ومنطقة ببني سويف بالإضافة إلي منطقة اقتصادية واحدة بالسويس علي مساحة 48333 فداناً.