علي الرغم من سعي الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار لحل مشاكل الاستثمار وخلق فرص جديدة بالمحافظات فإن المؤتمر الأخير للاستثمار والذي عقده بمحافظة الشرقية أثبت فشل هذه المؤتمرات في حل مشاكل المستثمرين هذا ما أكده رجال الصناعة المشاركون في المؤتمر وأكدوا أن هذه المؤتمرات أصبحت مجرد تحصيل حاصل ولا تقدم الجديد ولا تعمل علي حل المشاكل التي تقوم بالاستثمار الداخلي.
في البداية يقول عبدالله الغزالي رئيس جمعية مستثمري بلبيس الصناعية إن المؤتمر لم يقدم جديداً وما قاله وزير الاستثمار نسمعه منذ سنوات في كل المؤتمرات مؤكداً أن الاستثمار لا تحل مشاكله بالكلام وإنما بسرعة التنفيذ للإجراءات والمقترحات وأشار إلي أن هذه المؤتمرات ما هي إلا استعراض لقصص النجاح الواهية علي حد تعبيره للمجموعة الاقتصادية.
أوضح إبراهيم درويش عضو مجلس إدارة جمعية مستثمري جمصة الصناعية أن الجمعية تقدمت بمذكرة إلي وزير الاستثمار للحد من الإتاوة التي تفرضها الشركة القابضة لمياه الشرب بالمحافظة وشركة الكهرباء علي المشروعات بالمنطقة وتعمدهم فرض أسعار مرتفعة جداً علي المصانع.
كما أكد درويش أن الجمعية قدمت الشكوي علي استحياء من باب غسل ماء الوجه فقط بعد اعتزامها حضور المؤتمر.
وأضاف أنه تم عقد العديد من الاجتماعات والمؤتمرات مع الوزراء الاقتصاديين وتم عرض مشكلة المياه والكهرباء والغاز وتأثيرها علي الصناعة في المنطقة.
ولكننا لم نسمع إلا وعوداً فقط دون التنفيذ.
أما الدكتور محرم هلال رئيس جمعية مستثمري العاشر من رمضان فاتفق مع درويش في مشاكل ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه مؤكداً أن المستثمرين أصبحوا يعملون في عزبة شركات المياه والكهرباء مهدداً بانهيار الصناعة الوطنية في جميع المناطق الصناعية بسبب هذه المشاكل كما طالب هلال وزير الاستثمار بضرورة وضع حلول جذرية من قبل الحكومة لحماية الصناعة الوطنية.
أما الدكتور رفعت الشريف رئيس جمعية مستثمري بلطيم الصناعية أكد أنه علي الرغم من عدم الجدوي لهذه المؤتمرات فإنه طالب بضرورة عدم تطبيق قانون الضريبة العقارية علي المصانع الموجودة في المنطقة الصناعية.. وأضاف أن الجمعية تقدمت بشكوي لوزير الاستثمار ضد مركز تحديث الصناعة بسبب عدم وجود دور حقيقي له داخل المنطقة الصناعية.