توفيق وأبوالفتوح ونصير الأشهر «ابن الوز عوام» كلمة السر في سوق السيارات
كتب : عالم المال
السبت, 29 أغسطس 2009 23:00
«ابن الوز عوام» عبارة تتردد كثيراً في مجتمعنا المصري خاصة في قطاع السيارات حيث يمتهن العديد من أبناء رجال الأعمال نفس مهنة آبائهم واختاروا أن يعيشوا في جلباب آبائهم فمنهم من حقق صيتاً ذائعاً ونجاحات باهرة والبعض الآخر في مرحلة إثبات الذات..
ويتصدر وليد توفيق وكيل «كيا» السابق والوكيل الحالي لتوكيلات «وامكو» و«نوبل» و«فاو» القائمة و هو ابن رجل السيارات المخضرم توفيق توفيق والذي كان أول من أدخل طرازات كيا إلي مصر واستثمر وليد توفيق أكثر من 90 مليون دولار مع الشركة الأم وقاد «كيا» إلي أن تنافس بقوة في مصر غير أن تأخر الشركة الأم في تسليمه الشحنات المتفق عليها لحاجزيه واعتذار الشركة الأم أكثر من مرة عن التوريد في الوقت المناسب أدي إلي زعزعة ثقة عملائه خاصة بعد أن بلغ حجم التوريد المتأخر سبعة آلاف سيارة وبلغ رصيده الدائن للشركة الكورية 4 ملايين دولار في الربع الأول من 2005 وساهم وليد في أن يصل عدد سيارات «كيا» في مصر إلي 38 ألف سيارة مستوردة بيعت وكان يستهدف حينها الوصول إلي خمسين ألف سيارة كما أنه قام بتصنيع 15 ألف سيارة من بين تعاقدات علي إنتاج 55 ألفاً غير أن عدم مساندة الجانب الكوري السبب وراء عدم تحقيقه للإنتاج المستهدف.
ولم يهدأ توفيق بعد سحب توكيل كيا منه وسرعان ما تعاقد علي توكيل «وامكو» وتوكيل «نوبل» الكتكوتة وأكد حينها أن السيارة جائزته للشباب المصري والشعب بأكمله وتنتمي للصناعة الصينية في السيارات والتي تتطور بشكل مستمر ومتواصل والسيارة 1100 سي سي ووفر لها مراكز الخدمة والصيانة وقطع الغيار.
كما قرر أن يدخل عملاق صيني آخر إلي السوق المحلية وهو المصنع الصيني الأكبر حالياً شركة فاو ولكن هذه المرة راهن وليد توفيق علي نجاح هائل لتلك العلامة العريقة في السوق المصرية بل يتحدي أنه سيحصل علي نصف مبيعات السيارات الصينية في مصر، ومازال توفيق يحقق أرباحاً تفوق المليار وتفوق علي أبيه لذا يطلق عليه الجميع «ابن الوز عوام».
ويليه خالد محمد نصير رئيس مجلس إدارة مجموعة «ألكان» القابضة وابن رجل الأعمال الشهير محمد نصير والذي لقب بصائد الصفقات وأطلق عليه المحيطون به إمبراطور الاستثمار فقليلة هي المجالات التي لم يدرس فرص الاستثمار بها ومعدودة هي الأنشطة التي آثر عدم طرقها.
فمجموعة «الكان» القابضة التي كان يرأسها رجل الأعمال محمد نصير حتي وافته المنية لها أكثر من 13 ذراعاً استثمارية في مختلف المجالات بدءاً بالأدوية من خلال شراكته مع شركة «إيلي ليلي» البريطانية والاتصالات والغزل والنسيج وأنظمة الحاسبات والطيران والسباحة.. في 1974 أسس اللكان القابضة التي اتسع نشاطها عربياً وإقليمياً منذ ذلك الحين لتوجد حالياً في 11 بلداً منها مصر والسعودية والجزائر وليبيا والسعودية وأدرج ألكان القابضة البورصة المصرية وبلغت أرباحها 563.12 مليون في العام الماضي مقابل 771.261 مليون في 2007 ويتولي خالد نصير الابن الوحيد لمحمد نصير إدارة الشركة منذ فترة.
ويملك نصير من خلال الشركة المصرية العالمية للسيارات توكيل شركة «رينو» الفرنسية وحصل منذ ما يقرب من عامين علي توكيل شركة «كيا» الكورية للسيارات بعد صراع مع وكيلها السابق وليد توفيق.
وقام نصير بتأهيل ابنه خالد حتي نصبه نائب رئيس الشركة المصرية العالمية للسيارات ونفي خالد نيته لبيع وتصفيه شركة «EIM» التي تدير توكيلي «رينو» و«كيا» الذي ورثهما عن والده مؤكداً أن العلامتين الفرنسية والكورية ستحتلان قمة المبيعات في مصر العام المقبل.
ويسعي نجل الراحل محمد نصير أن يضع عام 2010 هدفاً له وموعداً لاحتلال صدارة السوق المصرية للسيارات لافتاً إلي امتلاك شركته لتوكيل صيني للأتوبيسات بالإضافة لـ «رينو» و«كيا».
وكانت الشركة تنافس من قبل علي الحصول علي توكيل «ألفا روميو» لكن الأمر توقف حالياً بسبب أرجعه نصير للتغييرات الكثيرة في الإدارة الأم لـ «ألفا روميو» إلا أنه أكد أن شركته جاهزة تماماً في البدء بإجراءات الحصول علي التوكيل الذي سيحقق إضافة لشركته وللمستهلك المصري علي السواء.
وكشف خالد عن خطة شركته لتصنيع بعض السلع المغذية لصناعة السيارات بالتعاون مع شركة «رينو» الفرنسية كما كشف في الوقت ذاته عن دراسته فكرة تجميع السيارات التجارية التي تنتمي إلي «كيا» ويبدو أن ابن صائد الصفقات عوام.
ولن ننسي الذراع اليمني لخالد نصير وهو أحمد شرف الدين قريب العائلة حيث إنه المسئول الرسمي والعضو المنتدب لتوكيلي «كيا» و«رينو»، وصاحب كل فكر جديد يخص الوكالتين إلي جانب أنه يتحكم في 40 توكيلاً أخري.
د. عبدالمنعم سعودي رئيس مجلس الأعمال المصري الياباني ورئيس اتحاد الصناعات الأسبق والوكيل السابق لنيسان مصر والحالي لسوزوكي حقق إنجازات عدة ورفع اسم العلامة التجارية سوزوكي إلي عنان السماء نال وسام الشمس المشرقة وهو أرفع وسام تمنحه اليابان للشخصيات التي تساهم في توثيق أواصر التعاون بين بلادها واليابان.
بدأ عمله مع اليابان إبان فترة الانفتاح الاقتصادي عام 1974 حصل علي أول توكيل سيارات ياباني في مصر وهو توكيل نيسان وبعدها بثلاثة أشهر فقط حصل علي توكيل سوزوكي وكان أول استثمار ياباني في مصر تم من خلاله ومن ثم افتتاح أول مصنع سيارات ركوب في مصر مملوك للقطاع الخاص وهو مصنع سوزوكي.
واستطاع أن يأخذ ابنه محمد سعودي ليعيش في جلباب أعماله علمه حتي تقلد منصب نائب رئيس شركة مودرن موتورز وكلاء سوزوكي لأن ابن الوز عوام استطاع أن يجلب توكيل «شانا» الصيني وهو واحد من أفضل التوكيلات الصينية وحقق من خلاله نجاحات وأرباح مذهلة.
حسام أبوالفتوح الوكيل السابق لـ BMW في مصر وتوكيل «دايو» حقق نجاحات مبهرة وبني امبراطورية كبيرة غير أنه اقترض من البنوك وتعثر في السداد فتم سجنه فتولي شركاته بدلاً منه ابنه حسن أبوالفتوح الذي تولي نائب رئيس مجلس الإدارة واستطاع أن يعلو باسم «دايو موتورز» وقام بتصنيع السيارات محلياً وتسويقها في مصر بمعاونة أخته غادة أبوالفتوح والتي تعمل مدير عام التسويق والمبيعات بل إنهما نجحا في إحضار توكيل «اسبرانزا» لمصر وهو التوكيل الذي حقق صيتاً ذائعاً ثم قاما بتصنيعه محلياً وضاعفا تركة والدهما حتي نجحا في تسوية مديونيات والدهما وفك سجنه ومازالا يتربعان علي عرش الصيني في مصر وتحقيق أرباح خرافية.
كما يؤهل رؤوف غبور الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي. بي. أوتو» وكيل سيارات هيونداي للركوب وفولفو وميتسوبيشي للنقل الثقيل وامبراطور التوك توك وصاحب صدارة المبيعات لخمسة أعوام علي التوالي واستثمار ما يقرب من 5 مليارات جنيه في جميع وسائل النقل ابنه حالياً ليصبح كأبيه امبراطور السيارات في مصر.
ولم يختلف عنه حسن سليمان رئيس الشعبة العامة للسيارات وشركة «لادا إيجيبت» و«بادي» حيث يقوم بتدريب نجله عمرو حالياً علي العمل في سوق السيارات ونصبه نائباً له بل يشركه في مشروع إنتاج BYD الأوتوماتيك بمحرك سعة 1600 سي سي محلياً.
ولا ننسي العائلة الأباظية التي تمللك مركز التنمية والتجارة وكلاء سيارات بيجو في مصر والذي يديره مجموعة الأبناء وجيه أباظة وعزيز أباظة خلفاً لأبيهما واستطاعا أن يمنحا العلامة التجارية الفخامة والكبرياء والشموخ التي تشتهر به العائلة الأباظية وحققا معها أرباحاً طائلة.
أما سيد الرواس فترك توكيل ميتسوبيشي في يد أحفاده فرج الرواس وسيد سيد الرواس ورفعا اسم التوكيل عالياً واستطاعا أن يضاعفا من امبراطورية الرواس في مصر.
وأخيراً مجموعة المسلمي والتي بناها علي المسلمي رئيس مجلس الإدارة واستطاع علي مدار 25 عاماً أن يرسخ اسم المجموعة في سوق السيارات ولم يخرج أبناؤه د. إيهاب المسلمي نائبه وأمجد المسلمي مدير التسويق من عباءته حيث قاما منذ ثلاثة أعوام تقريباً بطرح توكيل «إكس بلوجن» فئة الدفع الرباعي والتي أصبحت واحدة من أفضل الطرازات الصينية في مصر ويأتي أولاً أبوغالي والأكثر شهرة في عالم السيارات فقد قام ماهر أبوغالي بتأهيل ابنه محمد ليكون العقل المفكر لتوكيل سوبارو الياباني الشهير أما الفرع الثاني للعائلة فيأتي منتصر أبوغالي والذي نجح نجله في قيادة توكيل بريميرا الصيني.