الجمعة 05 يونيو 2020 الموافق 13 شوال 1441
ads
ads

رئيس وزراء سريلانكا يرد على تبني داعش للتفجيرات الـ9 في بلاده

الثلاثاء 23/أبريل/2019 - 03:56 م
عالم المال
ياسر الزقم
طباعة
ads
عبر رئيس الوزراء السريلانكي اليوم الثلاثاء عن اعتقاده بأن هجمات عيد القيامة التي شهدتها بلاده لها صلة بتنظيم داعش، وذلك بعد أن أعلن التنظيم المتشدد مسؤوليته عن التفجيرات التي قتل فيها أكثر من 300 شخص.

وأبلغ رانيل ويكرمسينج الصحفيين بأن أجهزة الأمن الحكومية تراقب سريلانكيين انضموا للدولة الإسلامية وعادوا للبلاد، مضيفاً "سنتحقق من مزاعم الدولة الإسلامية ونعتقد بأنه ربما تكون هناك صلات".

قالت وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" الثلاثاء إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن التفجيرات المنسقة التي شهدتها سريلانكا وأودت بحياة 321 شخصا وأصابت نحو 500 آخرين.

ونقلت الوكالة عن مصدر قوله "منفذو الهجوم الذي استهدف رعايا دول التحالف والنصارى في سريلانكا أول أمس من مقاتلي الدولة الإسلامية"، ولم يقدم التنظيم دليلا على صحة ما ورد في البيان.

وقال مسؤولون سريلانكيون إن الهجمات نفذها سبعة انتحاريين على الأقل على ثلاث كنائس وأربعة فنادق.

وقال وزير الدولة السريلانكي لشؤون الدفاع روان ويجيواردين أمام البرلمان "كشف التحقيق الأولي أن ما حدث كان ردا انتقاميا على هجوم مسجدي نيوزيلندا"، مشيرا إلى الهجوم على الذي وقع على مسجدين في مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا وأوقع 50 قتيلا خلال صلاة الجمعة يوم 15 مارس آذار.

واتهم جماعتين إسلاميتين سريلانكيتين، هما جماعة التوحيد الوطنية وجمعية ملة إبراهيم، بالمسؤولية عن تفجيرات سريلانكا التي وقعت في ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد خلال قداس عيد القيامة ومع ازدحام الفنادق وقت الإفطار.

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء قالت مصادر حكومية وعسكرية إن شرطة سريلانكا احتجزت مواطنا سوريا مع 40 شخصا لاستجوابهم.

وأعلنت السلطات اليوم يوم حداد وطني وستقام جنازات بعض الضحايا، مع تزايد الضغط على الحكومة لعدم اتخاذها إجراءات فعالة بعد تحذير وجهته جماعة إسلامية محلية الشهر الجاري عن احتمال تعرض كنائس لهجوم.

وقالت الشرطة إن عدد المحتجزين منذ يوم الأحد ارتفع إلى 40 معظمهم من السريلانكيين. وقالت ثلاثة مصادر حكومية وعسكرية لرويترز إن التحقيقات مع المحتجزين قادت إلى السوري.

ووقعت أول ست هجمات، على ثلاث كنائس وثلاثة فنادق، في غضون 20 دقيقة صباح يوم الأحد أثناء قداس عيد القيامة وأثناء تقديم الفنادق طعام الإفطار.

ووقع تفجيران آخران على فندق ومنزل في إحدى ضحايا العاصمة كولومبو بعد الظهر.

ومعظم القتلى والجرحى من السريلانكيين رغم أن مسؤولين حكوميين قالوا إن 38 أجنبيا قتلوا بينهم بريطانيون وأمريكيون وأستراليون وأتراك وهنود وصينيون ودنمركيون وهولنديون وبرتغاليون.

وقال منظمة الأمم المتحدة للطفولة إن بين القتلى 45 طفلا.
ads
ads
ads
ads