الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
ads
ads

مصر تشارك في فعاليات اليوم الأول لملتقى "حماية الدولي" بدبي

الأحد 28/أبريل/2019 - 07:45 م
عالم المال
عالم المال
طباعة
ads
شاركت مصر بورقة عمل في فعاليات اليوم الأول لملتقى "حماية الدولي" في دورته الرابعة عشر برعاية من الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

وعقد الملتقى جلسة تحت عنوان "نحو منهج علمي عابر للتخصصات لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والوقاية، شملت "تجربة مصر نموذجًا" وقدمها دكتور عمرو عثمان، مساعد وزير التضامن مدير عام صندوق مكافحة الإدمان.

وانطلقت فعاليات الدورة الرابعة عشر من ملتقى حماية الدولي الذي يقام خلال ويستمر يومين في مركز المؤتمرات بمدينة جميرا، ويناقش "دور المؤسسات الأمنية والتعليمية والبحثية في مواجهة المخدرات والمؤثرات العقلية" بين تحديات الواقع واستشراف المستقبل، وذلك تحت شعار "نتعلم.. لنحمي". 

ويقام الحدث بتنظيم من شرطة دبي وبالتعاون مع اندكس للمؤتمرات والمعارض- عضو في اندكس القابضة، ويتناول قضية المخدرات ومخاطرها في المنطقة كما استكشاف مختلف الحلول للقضاء عليها.
وقال الدكتور عبد السلام المدني رئيس اندكس القابضة، في بيان اليوم: "تولي دولة الإمارات اهتمامًا كبيرًا بمكافحة آفة المخدرات، وهي تضع استراتيجيات وسياسات لمواجهة التحديات المتوقعة لتنامي هذه الظاهرة، ويظهر ذلك جليًا في دورها المؤثر على مختلف المستويات الدولية والمحلية من خلال التعاون والتنسيق بين الكيانات والمؤسسات العاملة في مجال مكافحة المخدرات، وذلك من أجل بناء مستقبل واعد وجيل واع بالمخاطر الناجمة عن هذه الآفة والعمل على تصديها".
وأضاف: "أننا نثمن الجهود الكثيفة لشرطة دبي في مواجهة إدمان المخدرات، وتسخير جميع الإمكانيات البشرية والفنية والمادية للقيام بكامل واجباتها في التصدي لهذه الآفة ووضع الحلول الصارمة لمكافحتها، أضف إلى ذلك تنفيذها الخطط والبرامج التوعوية التي تهدف إلى تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات على المجتمعات، ويشرفنا أن نكون شركاء لشرطة دبي في هذا الملتقى الذي ندعو من خلاله إلى القضاء على آفة المخدرات والتصدي لها".
وشمل برنامج المؤتمر لليوم الأول العديد من الموضوعات الهامة والتي استهلت بجلسة رسمية تحت عنوان "الحوار الشبابي مع صناع القرار والمسؤولين والخبراء حول النظرة المستقبلية لقضايا المخدرات" ومن ثم جلسة حول المحور الأول "تحديات الفجوة المعرفية والعلمية وانعكاساتها في مواجهة المخدرات والمؤثرات العقلية" والتي قدمها رئيس الجلسة الدكتور عبد المجيد بن عبدالله البنيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وموضوع "أدوار منهجية التدريب وانعكاساتها في تعزيز خبرة المؤسسات الأمنية والتعليمية والبحثية في مواجهة المخدرات والمؤثرات العقلية" وقدمه الخبير مصطفى أرتين، منسق مشاريع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمعني بشؤون إنفاذ القانون في منطقة مجلس التعاون الخليجي.
ads
ads