الأربعاء 19 يونيو 2019 الموافق 16 شوال 1440

خطة لإدارة مياه الصابورة تتفق مع الاتفاقية والمبادئ التوجيهية للمنظمة البحرية الدولية

السبت 08/يونيو/2019 - 08:43 م
عالم المال
على رضوان
طباعة

أكد تقرير حديث للاتحاد المصري للتأمين ، أن اتفاقية جميع السفن تطالب بتنفيذ خطة لإدارة مياه الصابورة، حيث يتعين على جميع السفن أن تحمل دفتر سجل مياه الصابورة وأن تكون مطالبة بتنفيذ إجراءات إدارة مياه الصابورة وفق معيار معين ، ويمنح الأطراف في الاتفاقية خيار اتخاذ تدابير إضافية تخضع للمعايير المنصوص عليها في الاتفاقية والمبادئ التوجيهية للمنظمة البحرية الدولية.

وأوضح التقرير أن المنظمة البحرية الدولية كانت في مقدمة الجهود الدولية من خلال أخذ زمام المبادرة في معالجة نقل الأنواع المائية الغازية (IAS) من خلال حركات الشحن، ففي عام 1991، اعتمدت لجنة حماية البيئة البحرية المبادئ التوجيهية الدولية لمنع إدخال الكائنات الحية المائية غير المرغوب فيها ومسببات الأمراض من تصريف مياه صابورة السفن وتفريغ الرواسب (MEPC.50(31))؛ في حين أن مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية (UNCED)، الذي عقد في ريو دي جانيرو في عام 1992، أقر بالمسألة باعتبارها مصدر قلق دولي كبير.

وفي نوفمبر 1993، اعتمدت جمعية المنظمة البحرية الدولية القرار A.774(18) استناداً إلى المبادئ التوجيهية لعام 1991، وطلبت إلى لجنة حماية البيئة البحرية والبعثة الأمنية البحرية إبقاء المبادئ التوجيهية قيد الاستعراض بهدف وضع أحكام ملزمة قانوناً ومطبقة دولياً. وإذ واصلت المنظمة عملها في سبيل وضع معاهدة دولية، فقد اعتمدت، في نوفمبر 1997، القرار A.868(20) - المبادئ التوجيهية للتحكم في مياه صابورة السفن وإدارتها من أجل الحد من نقل الكائنات المائية الضارة ومسببات الأمراض، ودعوة الدول الأعضاء لاستخدام هذه المبادئ التوجيهية الجديدة عند معالجة قضية نقل الأنواع المائية الغازية (IAS) ، كما أن أكثر من 14 سنة من المفاوضات المعقدة بين الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية، تم اعتماد الاتفاقية الدولية لمراقبة وإدارة مياه صابورة السفن ورواسبها (BWM) بتوافق الآراء في مؤتمر دبلوماسي عقد في مقر المنظمة البحرية الدولية في لندن في 13 فبراير 2004. وفي كلمته الافتتاحية أمام المؤتمر تحدث الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية عن الاتفاقية الجديدة أنها تمثل خطوة مهمة نحو حماية البيئة البحرية لهذه الأجيال وللأجيال القادمة، فلا يمكن تجاوز واجبنا تجاه أطفال العالم، وأننا جميعاً نرغب في أن يرثوا عالماً بحرياً نظيفاً ومثمراً وآمناً ومأموناً - وستكون نتيجة هذا المؤتمر، من خلال تجنب التهديد الخطير بصورة متزايدة، ضرورية لضمان تحقيق ذلك.