الأربعاء 19 يونيو 2019 الموافق 16 شوال 1440

حنان رمسيس تكشف أكثر القطاعات تأثرا بأسعار الكهرباء

الأربعاء 12/يونيو/2019 - 02:24 م
عالم المال
شيماء الفصيح
طباعة
قالت حنان رمسيسس الخبيرة الأقتصادية بشركة الحرية لتداول الأوراق المالية ، أنه في حين توقع الكثير من الخبراء تخفيض سعر الفائدة ، إلا أن البنك المركزي رأي ان التثبيت هو الحل الأمثل استباقا لأي إرتفاع في التضخم ناتج عن ارتفاع أسعار الكهرباء والطاقة والتي أقرتها الدولة وسيتم العمل بها بدا من يوليو. مشيرة أن تخفيض سعر الفائدة كان وقعة علي المصانع والشركات العاملة ومنها ما هو مقيد للبورصة أثر جيد حيث يخفض تكلفة رافعة التمويل وبالتالي يعمل وفرات لدي الشركات ولدي الدولة

وأشارت رمسيس إلي الشق الأخر وهو يتعلق برفع أسعار الكهرباء والمتاثرين من هذا القرار ،حيث  نجد أن قطاع الخدمات الصناعيةو قطاع الأسمنت و قطاع الكيماويات  من أكثر القطاعات المتأثرة تأثرا مباشر ، موضحة أن التوقعات المتعلقة بالسعر العادل لبعض الأسهم قد تأثر بالسلب وبدأت شركات التقيم في تخفيض توقعاتها ، بل أن بعض الشركات جاء تسعير أسهمها مخيب للتوقعات ، وبالتالي ستقوم العديد من الجهات صاحبة الملائة العالية من تخفيض مراكزها في تلك الأسهم أو تجنب الشراء فيها بكميات كبيرة ، والبحث عن بديل لضمان استقرار المحافظ المالية  ، فمثلا شركة مثل كيما في قطاع الكيماويات كانت تتحمل تكلفة 300مليون جنية سنويا لبند الكهرباء عندما كان سعر الكهرباء 60قرش للكيلو وات في الساعة ، فبالتالي عندما يرتفع الي 72قرش ، كذلك مصانع الحديد والتي تعاني من رسوم حمائية علي الحديد الخام وعلي خام البلت يتراوح بين 10الي 25%

 وتابعت : أن شركات الألومنيوم والتي تأثرت أولا بانخفاض سعر الدولار لإعتمادها في التصدير علي الدولار إلي جانب اعتمادها علي الكهرباء في كل مراحل الإنتاج مما قد يؤدي إلي تقليص أحجام الإنتاج ، ومحاولة اللجوء إلي حلول بديلة كالإعتماد علي الطاقة الشمسية ،  لافتة أن قطاع العقارات سيتأثر  تأثيرغير مباشر وخاصة في مراحل البناء الأولية،أما القطاعات الأقل تأثرا فهي القطاع الأستهلاكي وتجارة التجزئة ثم القطاع الصحي حيث يتحمل التكلفة العميل المعني بالخدمة وبنظرة اقتصادي