الجمعة 18 أكتوبر 2019 الموافق 19 صفر 1441
ads

تبدأ أول مدرسة اعتبارًا من العام الدراسي المقبل

إطلاق أول مدرسة P-TECH في مصر لتنمية المهارات الرقمية بالتعاون مع التعليم

السبت 29/يونيو/2019 - 09:47 م
عالم المال
محمد البهي آف
طباعة
ads
الألفي" و"آي بي أم" يدعمان الطلاب بمهارات عصر الذكاء الاصطناعي

  وقعت مؤسسة الألفي للتنمية البشرية والإجتماعية بروتوكول تعاون مشترك مع شركة  آي بي أم المتخصصة في مجال التكنولوجيا الرقمية، ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، بهدف توفير فرص تعليمية متخصصة في مجال التكنولوجيا تؤهل الطلاب المصريين وتمنحهم المهارات والخبرات اللازمة للوظائف المتعلقة بمجال التكنولوجيا، وهي الوظائف التي يطلق عليها  "New Collar Jobs" وهي الوظائف التي لا تحتاج للحصول على مؤهل جامعي لمدة ٤ سنوات ولكن تحتاج خبرات متخصصة في مجال التكنولوجيا مثل الأمن السيبراني، الحوسبة السحابية والتصميم الرقمي، تحليلات البيانات، والذكاء الاصطناعي.
 
يأتي إطلاق المدارس من أجل دعم تحول الدولة المصرية تجاه نظام يعزز من مهارات وكفاءات الطلاب اللازمة لمواكبة المستقبل ومعالجة النقص في المهارات الرقمية، بهدف مواجهة التحدي المتمثل في نقص المهارات التقنية وصعوبة الحصول على تعليم عالي الجودة ونقص الخبرات العملية وعدم تأهيل الخريجين للمهارات اللازمة لمتطلبات سوق العمل.
 
ومن المقرر أن تبدأ أول مدرسة P-TECH في مصر بتنفيذ مهامها بمدرسة الشروق الفنية لأنظمة تكنولوجيا المعلومات، اعتبارًا من شهر سبتمبر المقبل. 
 
من جهتها قالت نيرمين أبوجازية الرئيس التنفيذى لمؤسسة الألفي إن المؤسسة ستقوم بتوفير تدريب للمعلمين، وذلك مع مشاركة موظفين متطوعين من شركة آي بي أم في توجيه الطلاب والقيام بزيارات ميدانية والإشراف على الجدول التعليمي في المدرسة، 
ومع استكمال مدة الخمس السنوات المقررة للنظام الدراسي، سوف يكون الطلاب مؤهلين تماماً لوظائف في مجالات الرقمنة، الحوسبة السحابية والذكاء الإصطناعي، وأيضاً سوف يكون لديهم الفرصة لإكمال تعليمهم الجامعي بكليات علوم الحاسبات.
 
ومن المقرر أن يتعلم الطلاب في ذلك النموذج المدرسي خبرات مهنية من خلال التوجيه والتدريب، كما ستوفر المدرسة مسارًا سلسًا من المرحلة الثانوية إلى إكمال الكلية والاستعداد الوظيفي، بالتزامن مع تحقيق هدف محدد وهو إعداد الشباب للإنجاز الأكاديمي وتوفير الفرص لهم في عالم التكنولوجيا.
 
مؤسسة الالفي هى مؤسسة غير هادفة للربح قام بتأسيسها الأستاذ/ معتز الألفى (مؤسس ورئيس مجلس الأمناء)، حيث بلغ حجم الإستثمارات الخاصة بها 325 مليون جنيه، متمثلة فى 110 ألاف منحة للشباب لإلحاقهم بسوق العمل، و30 مليون ساعة تدريبية، كما ساهمت فى تدريب 6 آلاف من المدرسين والإداريين وأعضاء مجلس الأمناء على مدى السنوات الماضية، كما ساهمت فى بناء قدرات 200 جمعية أهلية لمنظمات المجتمع المدني في أكثر من 10 محافظات، ودعم أكثر من 600 من شباب الأعمال للحصول على أكثر من ألف من العلامات التجارية العالمية ومساعدتهم في الحصول على القروض الميسرة لتسهيل إنشاء وتطوير هذه المشروعات.
 
وتعاونت مؤسسة الألفي مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، وقدمت منحًا لـ1000 خريج سنويًا على التدريب خلال الدراسة، ثم تقديم فرص عمل لهم للإسهام في الحد من البطالة ولسد الفجوة بين ما يتم دراسته وما تحتاجه سوق العمل.
 
وقد وقعت المؤسسة مؤخرًا بروتكول تعاون مشترك مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى لتأهيل 500 مدرس على مواد العلوم والرياضيات سنويًا، و100 قيادة مدرسية سنويًا، وتقديم أكثر من 100 منحة دراسية بالجامعة الأمريكية والجامعات الدولية واستكمال الدراسات العليا، مما يسهم فى رفع جودة المدرس المصرى والنهوض بالعملية التعليمية موازيًا للخطة الإستراتيجية الموضوعة من قبل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى.وقعت مؤسسة الألفي للتنمية البشرية والإجتماعية بروتوكول تعاون مشترك مع شركة  آي بي أم المتخصصة في مجال التكنولوجيا الرقمية، ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، بهدف توفير فرص تعليمية متخصصة في مجال التكنولوجيا تؤهل الطلاب المصريين وتمنحهم المهارات والخبرات اللازمة للوظائف المتعلقة بمجال التكنولوجيا، وهي الوظائف التي يطلق عليها  "New Collar Jobs" وهي الوظائف التي لا تحتاج للحصول على مؤهل جامعي لمدة ٤ سنوات ولكن تحتاج خبرات متخصصة في مجال التكنولوجيا مثل الأمن السيبراني، الحوسبة السحابية والتصميم الرقمي، تحليلات البيانات، والذكاء الاصطناعي.
 
يأتي إطلاق المدارس من أجل دعم تحول الدولة المصرية تجاه نظام يعزز من مهارات وكفاءات الطلاب اللازمة لمواكبة المستقبل ومعالجة النقص في المهارات الرقمية، بهدف مواجهة التحدي المتمثل في نقص المهارات التقنية وصعوبة الحصول على تعليم عالي الجودة ونقص الخبرات العملية وعدم تأهيل الخريجين للمهارات اللازمة لمتطلبات سوق العمل.
 
ومن المقرر أن تبدأ أول مدرسة P-TECH في مصر بتنفيذ مهامها بمدرسة الشروق الفنية لأنظمة تكنولوجيا المعلومات، اعتبارًا من شهر سبتمبر المقبل. 
 
من جهتها قالت نيرمين أبوجازية الرئيس التنفيذى لمؤسسة الألفي إن المؤسسة ستقوم بتوفير تدريب للمعلمين، وذلك مع مشاركة موظفين متطوعين من شركة آي بي أم في توجيه الطلاب والقيام بزيارات ميدانية والإشراف على الجدول التعليمي في المدرسة، 
ومع استكمال مدة الخمس السنوات المقررة للنظام الدراسي، سوف يكون الطلاب مؤهلين تماماً لوظائف في مجالات الرقمنة، الحوسبة السحابية والذكاء الإصطناعي، وأيضاً سوف يكون لديهم الفرصة لإكمال تعليمهم الجامعي بكليات علوم الحاسبات.
 
ومن المقرر أن يتعلم الطلاب في ذلك النموذج المدرسي خبرات مهنية من خلال التوجيه والتدريب، كما ستوفر المدرسة مسارًا سلسًا من المرحلة الثانوية إلى إكمال الكلية والاستعداد الوظيفي، بالتزامن مع تحقيق هدف محدد وهو إعداد الشباب للإنجاز الأكاديمي وتوفير الفرص لهم في عالم التكنولوجيا.
 
مؤسسة الالفي هى مؤسسة غير هادفة للربح قام بتأسيسها الأستاذ/ معتز الألفى (مؤسس ورئيس مجلس الأمناء)، حيث بلغ حجم الإستثمارات الخاصة بها 325 مليون جنيه، متمثلة فى 110 ألاف منحة للشباب لإلحاقهم بسوق العمل، و30 مليون ساعة تدريبية، كما ساهمت فى تدريب 6 آلاف من المدرسين والإداريين وأعضاء مجلس الأمناء على مدى السنوات الماضية، كما ساهمت فى بناء قدرات 200 جمعية أهلية لمنظمات المجتمع المدني في أكثر من 10 محافظات، ودعم أكثر من 600 من شباب الأعمال للحصول على أكثر من ألف من العلامات التجارية العالمية ومساعدتهم في الحصول على القروض الميسرة لتسهيل إنشاء وتطوير هذه المشروعات.
 
وتعاونت مؤسسة الألفي مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، وقدمت منحًا لـ1000 خريج سنويًا على التدريب خلال الدراسة، ثم تقديم فرص عمل لهم للإسهام في الحد من البطالة ولسد الفجوة بين ما يتم دراسته وما تحتاجه سوق العمل.
 
وقد وقعت المؤسسة مؤخرًا بروتكول تعاون مشترك مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى لتأهيل 500 مدرس على مواد العلوم والرياضيات سنويًا، و100 قيادة مدرسية سنويًا، وتقديم أكثر من 100 منحة دراسية بالجامعة الأمريكية والجامعات الدولية واستكمال الدراسات العليا، مما يسهم فى رفع جودة المدرس المصرى والنهوض بالعملية التعليمية موازيًا للخطة الإستراتيجية الموضوعة من قبل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى.
ads
ads