الجمعة 19 يوليه 2019 الموافق 16 ذو القعدة 1440
د. رضا لاشين
د. رضا لاشين

مجموعة العشرين ..ورسالة مصر للمستثمرين

الثلاثاء 02/يوليه/2019 - 03:09 م
طباعة

فى ضوء مشاركة مصر فى قمة مجموعة العشرين  فى اليابان والتى تمثل اقتصادياتها 86% من الناتج العالمى الإجمالي ... جاءت القمة فى ظروف عالمية تعمل فيها القمة  على الحشد الدولى لتدعيم مبادىء واتفاقيات ومعاهدات  التجارة الحرة  وخوفا أن يتأثر النمو الاقتصادي العالمى فى ظل الحرب التجارية الكبرى التى تشنها امريكا على الصين وهما اكبر  اول وثانى اقتصاد عالمى  على مستوى الدول   والتوترات السياسية لامريكا بينها وبين العديد من الدول ومنها ايران

وهى فرصة جيدة لعرض فرص الاستثمار المتنوعة الموجودة فى مصر  وفرصة لجذب المزيد من الاستثمارات خاصة مع وجود الكثير من روساء الكثير من كبريات الشركات العالمية ، خاصة فى ظل  تواجد الرئيس  السيسي بنفسه على رأس الوفد المصرى لحل اى عقبات ويعطى طمأنه لكافة المستثمرين ورجال الأعمال الموجودين بالقمة وفى ضوء رئاسة مصر الاتحاد الافريقي ومناقشة مختلف الموضوعات التى تهم الدول الافريقية من تيسير نقل التكنولوجيا وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة ودفع حركة الاستثمارات الاجنبيه إليها  وايضا استكمال مشاورات التعاون الاقتصادي  التشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية مع رؤساء وممثلي الدول الصناعية الكبرى مثل الصين والمانيا وايطاليا وفرنسا وروسيا وايضا مناقشة المشروعات الثنائية بين مصر واليابان فى التعليم والطاقة والنقل والتكنولوجيا والثقافة

وأرى أن  قرار تراجع وتعليق  الحرب التجارية بين امريكا والصين و عدم تطبيق الرسوم الإضافية، جاء مع  استمرار التفاوض مع الصين في الوقت الحالي و استعادة التعاون مع  شركة هواوي الصينية، والتي حظرتها أمريكا بسبب المخاوف ألامنية واستمرار الشركات الأمريكية في بيع التكنولوجيا لها.

 وذلك على اثر  المحادثات التى تمت  بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ على هامش قمة مجموعة العشرين في اليابان.

  وهو قرار  جيد  بكافة المقاييس لكل الاطراف  يعمل على زيادة نمو الاقتصاد العالمى بعد ان قامت  الولايات المتحدة بتتجاهل المجتمع الدولي  واصبحت تتبنى نظرية ” امريكا اولا ” بوضوح في عهد الرئيس ترامب . مما ادى الى  ردود الفعل  السلبية على الولايات المتحدة وعلى دول العالم اجمع بسبب تلك الحرب التجارية  حيث يعد اقتصاديى  امريكا و الصين هما اكبر اول وثانى اقتصاد عالمى على مستوى الدول

وبناءا على هذا القرار قد استقرت بورصات اسعار المعادن مثل  النحاس والألومنيوم والنيكل والزنك حيث قللت تلك الحرب النمو والطلب على المعادن.خاصة ان الصين اكبر مستهلك لتلك المعادن على المستوى العالمى -وبناء على هذا القرار كثير من دول جنوب شرق اسيا  سوف تعيد نظرها  فى ترتيبها  لاستغلال مختلف الفرص الاقتصادية التى قد تكون حيث قامت كثير من  الشركات  الكبرى بتغيير  وجهات استثمارية الى دول اخرى بديلة للصين  بسبب الحواجز التجارية المفروضة عليها  مثل ماليزيا  حيث جاءت إحصائيات الاستثمارات الأجنبية المباشرة  اليها فى الربع الأول من 2019 والتى ارتفعت بنسبة 73.4%،  وايضا كوريا والفلبين وبورما

ads
ads