الإثنين 19 أغسطس 2019 الموافق 18 ذو الحجة 1440
هانى توفيق
هانى توفيق

مناشدة فى وقتها، ولكن......!!!

الخميس 08/أغسطس/2019 - 12:38 م
طباعة
ads


ناشد الرئيس أمس رجال الاعمال للتوجه للإستثمار فى الصناعة ، وهو ماكنا ننادى به منذ فترة لما له من أثر ايجابى على استدامة النمو، والتشغيل والتصدير. هذه المناشدة جاءت فى وقتها تماماً و تشير إلى توجه الدولة لأدوات التنمية الاقتصادية الحقيقية و المستدامة.

ولكن : من جهتى ، كأحد المهمومين بالاستثمار المباشر ، وحيث أن كل ماجاء ادناه يخرج عن سيطرة وزارة الاستثمار ، ، اناشد الرئيس بنفسه بتبنى الموضوع بنفسه ، و بإصدار توجيهاته للقضاء على معوقات الإستثمار فى الصناعة ، والتى يمكن ايجاز اهمها ، من وجهة نظرى ، فيما يلى :

***توفير الاراضى الصناعية المرفقة ، بأسعار مناسبة ، تمليك أوايجار.اسعار الاراضى حالياً وعدم توفرها بالقدر المناسب هى اول عائق يقابله المستثمر فى الصناعة.

***دعم الطاقة وبحيث تبلغ ٥٠٪؜ من تكلفة الطاقة للإستخدام المنزلى و ليس العكس اسوة بكل الدول الصناعية.

وبالاضافة إلى سعر الطاقة ، تتحمل الصناعة فى مصر ، مابين ضرائب مباشرة وغير مباشرة ورسوم واعباء ادارية، تكلفة أكثر بكثير من كل الاسواق المنافسة ، طبقاً لتقرير التنافسية العالمية الأخير !!!

بلاش النظر تحت اقدامنا ....فالصناعة يعنى انتاج ، و تشغيل ، وتصدير ، وحصيلة ضريبية تعوض الدولة عن دعم الطاقة للمصانع.

***خفض سعر الفائدة المانع للإقتراض حالياً ( لاسيما وأن سعر الفائدة حالياً يبلغ حوالى ضعف معدل التضخم المعلن !!!) ، وتوفير قروض وتسهيلات ائتمانية للمصانع وخفض معدل "مزاحمة" الحكومة للقطاع الخاص فى الحصول على السيولة المتاحة بالبنوك.

***إنشاء مراكز منتشرة على مستوى الجمهورية للتدريب المهنى والحرفى ، نظراً لتدنى مستوى العمالة الفنية الماهرة وندرتها فى مصر ( ترتيب مصر فى جودة العمالة الفنية ١٣٥ من ١٤٠ دولة فى تقرير التنافسية ايضاً ) .

*** تخفيض وتوحيد عدد الجهات الادارية المراقبة للمشروعات، والتى يصل عددها أحياناً إلى ١٣ جهة إدارية للمشروع الواحد !!! . ولايخفى على سيادتكم مايصاحب هذه الحملات التفتيشية من تصيد للأخطاء مصحوبة بالرشاوى المقنعة والسافرة التى تجعل صاحب المشروع نادماً على الاستثمار فى مصر .

***توفير مناخ تنافسى حر و صحى وتحسين بيئة وسهولة اداء الاعمال ، مع إقتصار دور الدولة ، ما أمكن ، على الرقابة و التخطيط و ضبط الاسواق ، ومشروعات البنية التحتية التى يحجم عنها القطاع الخاص. مزاحمة الدولة للقطاع الخاص فى المشروعات العقارية والتجارية العادية هى منافسة غير عادلة وطاردة للإستثمار المحلى والاجنبى بلا شك.

ads
ads
شارك في استفتاء أفضل لاعب بالدوري موسم 2018/2019

شارك في استفتاء أفضل لاعب بالدوري موسم 2018/2019
ads
ads