الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 الموافق 23 صفر 1441

بعد قرار السيسي...

هكذا تنبأ صاحب محور مقام المحمودية بهدم مسجده ليشيد الأفخم منه

الأحد 18/أغسطس/2019 - 02:49 م
السيسي
السيسي
غادة نعيم
طباعة
ads

خلال افتتاحه أمس لمشروع الصوب الزراعية بقاعدة محمد نجيب تطرق الرئيس عبد الفتاح السيسي الي الأزمة التي أثيرت في الآونة الآخيرة حول مقام محور المحمودية قائلا:" المسجد اللي هوا مقام، بقول لكل اللي بيسمعني المسجد ده بالمقام الكريم اللي على دماغي يعوق الحركة في المحور والكوبري اللي لازم يعدي على المنطقة دي"، متابعا "النبي محمد ميرضاش بكده إن يتوقف الطريق والكوبري علشان الناس فاهمة إن ده لا يليق، قولنا شوفوا مكان جديد ونعمل طبق الأصل أو أحسن زي المسجد ده"، مطالبا القوات المسلحة والداخلية بحل أزمة المقام في ثلاثة أيام فقط، وترصد "عالم المال" معلومات لم تكن تعرفها من قبل عن المقام الشهير في التقرير التالي:-

 

ينتمي صاحب المقام الشهير الي أشرف عائلات محافظة المنوفية، كما انه كان من أبرز الشيوخ الموافقين علي مبادرة السلام  من الصوفية كان ينتظره الرئيس السادات 20 إبريل 1979 م، في ميت أبو الكوم وانتظر نتيجة الاستفتاء على معاهدة السلام، لكنه كان يشعر بحالة من الفقدان إذ أن الإمام أبو الإخلاص أحمد الزرقاني أحد أبرز شيوخ الصوفية فارق الحياة.

 

قبل عامين من 20 ابريل 1979 تخرج الرئيس عبد الفتاح السيسي من الكلية الحربية ، بدأ يثبت كفاءته بسلاح المشاة لكن سيجمعه بعد 40 سنة موقف مع الشيخ الصوفي الذي مات وافتقده السادات.

 

سقطت العديد من المواقع الاخبارية في اسم صاحب مقام مسجد محور المحمودية، حيث قيل أن اسمه مقام أبو الهوا، بينما ذهبت مواقع أخرى إلى تسميته باسم مقام سيدي أبوالهوري؛ لكن الصحيح هو أن المقام والمسجد للشيخ برهان الدين أبو الإخلاص أحمد الزرقاني.

ويذكر الكاتب الصحفي وسيم عفيفي، أن مريدي الطريقة الإخلاصية إلى أن الشيخ برهان الدين أبو الإخلاص أحمد الزرقاني، تنبأ قبل 50 عامًا وبالتحديد في العام 1969 م بأن مسجده سيتم هدمه ليتم بدلاً منه تشييد جامع أكبر وأفخم يليق بسيرة الشيخ الزرقاني، فضلاً عن المسجد الجديد سيكون له أربعة أبواب منها باباً سيكون مكان المدرسة الإبتدائية والتى كانت تسمى باسم على حسن ثم أصبح اسمها مدرسة غيط العنب.

 

 

الشيخ "برهان الدين أبو الإخلاص أحمد الزرقاني" من مواليد قرية طيبة الجعفرية بمنطقة السنطة بمركز طنطا محافظة الغربية يوم 11 إبريل عام 1924 م، لعائلة من الأشراف تعود أصولها إلى المنوفية.

 

في طنطا التحق بالمعهد الأحمدي ومنه إلى جامعة الأزهر حيث نال شهادة العالمية، وكان شباب عائلته كثرة بالأزهر منذ القدم فجُعِل لهم رواق باسم جاهل الجامع الأزهر عُرِف باسم رواق الزراقنة، وتأثر الشيخ أبو الإخلاص أحمد الزرقاني بعدد من العلماء الصوفية الذين تربى على أيديهم ومنهم الشيخ أحمد المرسي الزرقاني.

 

بدأ الشيخ أبو الإخلاص أحمد الزرقاني في تأسيس طريقة صوفية اسمها الطريقة الصوفية الإخلاصية العلية مع تأسيس مسجده عام 1950 م، وحدد لها 5 أصول هي «تقوى الله في السر والعلانية، واتباع السُنة في الأقوال والأفعال، والإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار، والرضا عن الله في القليل والكثير، والرجوع إلى الله في السراء والضراء".

 

ألف الشيخ عددًا من الكتب أبرزها «ديوان أهل الذكر، أسرار المحبين وأنوار العاشقين،المنهاج النوراني والمنوال الرباني"، وتوفي في فجر الجمعة 20 إبريل عام 1979 م، الموافق 22 جمادى الأولى عام 1369 هـ.

ads
ads