الإثنين 14 أكتوبر 2019 الموافق 15 صفر 1441
ads
ads
ريمون نبيل
ريمون نبيل

كيف تختار مصدر ادخار خالى من المخاطر

الأربعاء 11/سبتمبر/2019 - 04:05 م
طباعة
ads
المواطن البسيط يحتاج الى مصدر ادخار خالى من المخاطر حتى يستثمر به الجزء الأكبر من مدخارته في ظل الظروف الأقتصاديه الحاليه وايضا قد يميل الى حد كبير للأستثمار الأوعيه الأدخاريه رغم هبوط أسعار الفائده اكثر من مره رغم فقدانه للقيمه الأستثماريه وقدره مدخراته الشرائيه الفعليه والتى انخفضت بنسبه تتعدا 50% بعد عمليه التعويم ولذلك فأن الاستثمار العقارى يظل هو الأختيار الثانى للشعب المصرى حيث ان ثقافه الشعب المصرى خلال القرن الماضى تفضل في أغلب الظروف الأقتصاديه الأستثمار في الأحتفاظ بنسبه من الأراضى على امل تحسن الظروف الأقتصاديه وان تصنع له تلك الطريقه جزء من الارباح افضل من التجاره او الأستثمار في البنوك وقد نجحت تلك الطريقه الأستثماريه لعدة اسباب وهى خروج شريحه ليست بقليله من المصريين للبحث على طريقه افضل للعمل تدر لهم اموال بشكل اكبر في وقت اقل في دول العالم لمحاوله رفع مستوياتهم المعيشيه في الوقت ذاته الزياده السكانيه لمصر في اخر 60 عام كانت عاليه نسبيا عن المتوقع لها حين ذاك وايضا تمركز المصريين حول مجرى النيل والمدن الساحليه مما ادى الى كثر الطلب الذى زاد مع الزياده السكانيه مع قله المعروض الذى ظل كما هو حتى اتت الحكومه بالتوسعات الأخيره منذ 2014 والتى قامت لأول مره بزياده المعروض وتغير ايضا الرائح المعروضه  من العقارات من حيث الترفيه وايضا من حيث المستقبل الأستثمارى لتلك العقارات فواجه القطاع العقارى لأول مره اعتقد منذ اكثر من 50 عام ركود بتلك الطريقه ليس فقد لزياده العرض ولكن ايضا لضعف القوه الأستثماريه للمشترى من اغلب طبقات الشعب المصرى نظرا للظروف الأقتصاديه التى تعرضت لها مصر منذ يناير 2011 وحتى لان ولكن مازلت اتوقع انه مع تخفيض الفائده المتتالى من قبل البنك المركزى والذى ايضا متوقع تخفيض اخر خلال الفتره القادمه وقد تكون خلال نهايه العام او خلال الربع الاول من 2020   ان يعود للظهور مره اخرى الاستثمار العقارى وبقوه  مع استرجاع شهادات قناه السويس الفتره الاخيره والتى جعلت القطاع العقارى يظهر مره اخرى وبقوه منافسا للأستثماربعد ان كانت الأوعيه  الادخاريه في البنوك المصريه هى المسيطره على أذهان المستثمرين منذ نوفمبر 2016 بعد تحرير أسعار الصرف ورفع نسب الفائده على تلك الأوعيه الأستثماريه والتى هى بالفطره تعد استثمار امن بالنسبه للشعب المصرى ولكن ايضا ثقافه الشعب المصرى تميل وبقوه للأستثمار العقارى لذلك اصبح هو الأكثر استفاده من تخفيض الفايده للعوده بقوه للمنافسه الأستثماريه والذى كل ذلك ينعكس بشكل او بأخر على حركه الأستثمار العامه التى يستفيد منها المواطن البسيط وقد تكون البورصه المصريه هى الخيار الأقل تفكير في اذهان المصريين بعد التذبذبات التى واجهتها البورصه المصريه من حيث القرارات المتخذه من قبل بعض الجهات التى ادت الى ضرر واضح لأداء البورصه منذ 2018 وحتى بدايه شهر أغسطس الماضى وذلك ليس تقليلا من الفرص المتاحه في البورصه المصريه الأن من أسهم قد تكون واعده بقوه لتحقيق طفرات سعريه قد تكون افضل بكثي من الأستثمار في الذهب او الأوعيه الأدخاريه لكن للأسف ثقافه البورصه بالنسبه للمواطن المصرى البسيط قد تكون منعدمه حيث ان الأذهان تتعلق فقد فيما يشاهدونه في بعض الاعمال السينمائيه وذلك هو الدور المفقود لدينا وهى حملات توعيه عن كيفيه الاستثمار في البورصه المصريه عن طريق استخدام تحليل فنى او مالى او حتى التوجه الى صناديق الأستثمار حتى يكون اقل مخاطره من التعال المواطن بذاته مه مجال البورصه بشكل عام
ads
ads
ads
ads