الإثنين 14 أكتوبر 2019 الموافق 15 صفر 1441

بالجمعية العامة للامم المتحدة..

5 مشاركات لـ"السيسي" والاجندة لازالت زاخرة

الأحد 22/سبتمبر/2019 - 04:25 م
عالم المال
حنان حمدتو
طباعة
ads

يحرص الرئيس  المصرى عبد الفتاح السيسي على المشاركة المنتظمة فى الاجتماعات السنوية الدورية للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى الأهمية الكبيرة التى أصبحت تحتلها هذه الاجتماعات فى صياغة مسارات العلاقات الدولية، ففيها يناقش قادة العالم كل قضايا المجتمع الدولى، من قضايا السلم والأمن الدوليين، وإدارة الصراعات الإقليمية والدولية، ومكافحة الإرهاب والتطرف، إلى قضايا التنمية المستدامة والتعليم ومكافحة الفقر، وقضايا الصحة والتعاون الدولى فى مكافحة الأمراض، وصولاً إلى قضايا المناخ، والكثير من القضايا والملفات المؤثرة العالمية .

واعتاد الرئيس السيسي فى مشاركاته  بأعمال اجتماعات دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ69 وحتى الـ73 التى تعقد فى شهر سبتمبر من كل عام، على القاء  كلماته وخطاباته أمام الأمم المتحدة، أو مشاركاته فى كافة الفعاليات الأممية، وعشرات اللقاءات التى عقدها مع قادة وزعماء الدول ورؤساء الحكومات والمنظمات الاقتصادية الدولية على هامش تلك الاجتماعات ،  وهذه المشاركة هى السادسة منذ توليه الحكم فى عام 2014 واليكم ملخص خطاباته فى الدورات السابقة .

 

الدورة الـ 69

في عام 2014،تناول الرئيس السيسي حقيقة ما حدث ويحدث فى مصر من تطورات، وطبيعة ما قام به الشعب المصرى من دور كبير وعظيم والوقوف مع القيادة المصرية للتخلص من قوى التطرف والشر، وبدء عملية شاملة للتنمية والإصلاح الاقتصادى الاجتماعى الشامل فى البلاد. و عقد لقاءات  مع رؤساء 11 دولة من كل قارات العالم، من بينهم رئيس الولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا، وكذلك مع رؤساء حكومات ومسئولين دوليين منهم أمين عام الأمم المتحدة ورئيس البنك الدولي، إضافة إلى مسئولى دوائر اقتصادية دولية ومسئولين من امريكا ..

 

الدورة الـ 70

كانت فى عام 2015، عقد الرئيس السيسى اجتماعات  مع رؤساء 13 دولة بينهم رئيس جمهورية الصين وكرواتيا وبيلاروسيا وفلسطين، ومع 10 رؤساء حكومات بينهم هولندا والهند وإيطاليا وألمانيا وأيرلندا وإثيوبيا، بالاضافة إلى عدد من مسئولين دوليين منهم أمين عام الأمم المتحدة ومدير عام وكالة الطاقة الذرية، إلى جانب حضور قمم دولية جماعية منها قمة اعتماد أجندة التنمية لما بعد 2015 وقمة مكافحة تنظيم داعش والتطرف العنيف.

الدورة الـ 71

فى عام 2016  التقى الرئيس خلالها   بحكام 6 دول أوروبية وأفريقية وعربية ورؤساء حكومات ومسئولين دوليين، وشارك الرئيس فى قمة الأمم المتحدة المعنية باللاجئين والمهاجرين، وشارك أيضا فى اجتماع رفيع المستوى حول تلك القضية ، و ترأس السيسى اجتماع مجلس الأمن والسلم الإفريقي الذى عقد بمقر منظمة الأمم المتحدة، فضلا عن مشاركته فى «قمة مجلس الأمن الدولي»، استنادًا لعضوية مصر فى المجلس عامى 2016 - 2017 التى تناولت التطورات فى الشرق الأوسط وسوريا، وهى أول مشاركة لرئيس مصر فى قمة لمجلس الأمن.

 

الدورة الـ 72

ألقى الرئيس السيسى كلمة خلال القمة العالمية بشأن ليبيا التى نظمتها الأمم المتحدة بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات، وحث السيسى فيها المجتمع الدولى على دعم الجهود لإنجاز تسوية سياسية شاملة فى ليبيا تتوافق عليها الأطراف الليبية، وضرورة التعاون لمكافحة الإرهاب فى ليبيا  ، والقى كلمة بقمة مجلس الأمن الدولى حول إصلاح عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، واستعرض فى كلمته أمام هذه القمة دور مصر فى هذا المجال باعتبارها سابع أكبر دولة فى العالم تساهم فى عمليات حفظ السلام.وكان لتلك الزيارة طابعا خاصا، حيث أجرى الرئيس السيسى لقاءً تاريخياً مع مرشحى الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وهيلارى كلنيتون، بعد أن تمسك الرئيس بضرورة تلبية طلب المرشحين على قدم المساواة.. وكان لهذا اللقاء أثره الكبير فى إرساء أسس التفاهم والتقدير المتبادل بين الرئيسين السيسى وترامب فيما بعد، كما ساهم فى وضع العلاقات المصرية - الأمريكية على طريق مستوى أفضل من التعاون الثنائى والإقليمى والدولي ، وكانت فى عام 2017 .

كانت الأجندة المصرية زاخرة بقضايا دولية وإقليمية وقومية مهمة تتمثل فى شرح الانجازات التى حققتها مصر وجهودها فى محاربة الارهاب ونتائج العملية الشاملة «سيناء 2018»، ورؤية مصر لتطورات الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط خاصة فى فلسطين وسوريا وليبيا، وذلك خلال كلمته التى ألقاها خلال فعاليات تلك الدورة.

 

الدورة الـ 73

كانت قوية للغاية والتقى فيها "السيسي" بالرئيس الامريكى  "ترامب"  وتناولا  أوجه التعاون الثنائى بين مصر والولايات المتحدة خاصة على الصعيد الاقتصادى، وسبل زيادة حجم الأنشطة الاستثمارية للشركات الأمريكية فى مصر، حيث أشاد الرئيس الأمريكى بالخطوات الناجحة التى تم اتخاذها لإصلاح الاقتصاد المصرى وزيادة تنافسيته، مؤكداً رغبة الولايات المتحدة فى زيادة حجم التبادل التجارى بين البلدين وتعزيز الاستثمارات المشتركة بينهما ، واجتمع ا الرئيس بعدد من رؤساء الدول والحكومات الأخرى، فضلاً عن لقاء السيسى لعدد من رؤساء الحكومات ومسئولى منظمات ومؤسسات اقتصادية عالمية ، كما شارك الرئيس فى قمة نيلسون مانديلا للسلام التى تزامنت مع احتفالات أفريقيا بمئوية الزعيم الراحل مانديلا، وألقى خلالها كلمة أكد فيها على دعم مصر للجهود الرامية لتعزيز دور الأمم المتحدة فى العمل على تكامل مختلف المقاربات للارتقاء بفاعلية وكفاءة ومصداقية المنظمة من أجل تعزيز قدرتها على تحقيق غايات ومقاصد الميثاق فى تحقيق وصيانة السلم والأمن الدوليين، والحفاظ على قيم التسامح والاحترام المتبادل وتفهم وقبول الآخر، تلك القيم التى خلدتها سيرة الزعيم نيلسون مانديلا لتكون نبراسا للعمل الدولى متعدد الأطراف.

 

 

 

 

 

 

 

 

الكلمات المفتاحية

ads
ads