الأربعاء 20 نوفمبر 2019 الموافق 23 ربيع الأول 1441
ads
ads

في عيد ميلادها الـ 52 ..

لواء بحري يكشف لعالم المال اسرار اغراق "المدمرة ايلات"

الإثنين 21/أكتوبر/2019 - 07:30 م
عالم المال
علا خطاب
طباعة
ads

 كشف اللواء بحري أحمد الصادق حبيب، رئيس هيئة موانىء بورسعيد الأسبق،ومدير الكلية البحرية سابقًا،أسرار عن تدمير القوات البحرية "المدمرة  الاسرائيلية ايلات"، بعد مرور عدة اشهر على هزيمة 67، حيث يمثل اغراق أكبر مدمرة اسرائيلية في قاع البحر الابيض المتوسط هو عيد القوات البحرية، فهو يعتبر يوم النصر واسترداد هيبة الدولة المصرية.

 

وقال اللواء "الصادق" في حديثه لـ"عالم المال" إن القوات البحرية سطرت بطولات عديدة في تاريخ الجيش المصري،لاسيما بعد هزيمة "67"، حيث بدأت اعمل القتال باومرا من الرئيس جمال عبد الناصر حينها، بغلق خيلج العقبة في البحر الأحمر .

 

 

وتابع اللواء أن يوم 14 مايو عام 1967، صدرت الأومرا من القيادات العليا وتم رفع حالة الاستعداد القصوي في القوات البحرية بالتحرك الي البحر الأحمر، حيث قناة السويس مرورًا بالغردقة لتزويد بالوقود، ثم التوجه الي خليج العقبة،موضحًا أن كان شاهد حينها على الاحداث ومشارك فيها بالفعل".

 

وأضاف :"أن في تلك الفترة صدرت اوامر بمنع اي سفينة اسرائيلية متجها الي منطقة ايلات، او خارجة من منطقة رأس محمد، لافتًا الي ان القوات استمرت في هذه الخطة الي ان وقعت نكسة "5 يونيو"، حيث تم ضرب جميع المطارات،وهو ما قرر عنه تدميرنا "ميناء ايلات"، والذي يعتبر الميناء الوحيج لاسرائل في البحر الاحمر".

 

واستطرد:" ان من ثم صدرت الاوامر بتدمير الميناء والمستعمرلت المحيطة به وقواعد السلاح وقد تمت المهة"، قائلاً بالنص:"في هذا اليوم تجرعنا مرارة الهزيمة، ثم تذوقنا حلاوة النصر في حرب 73 ".

 

واستكمل حديثه، بأن بعد هزيمة يونيو،و انسحاب القوات المسلحة من سيناء،وفي اعقاب حرب الاستنزاف خرج لانشين من القوات البحرية الي قاعدة بور سعيد البحرية،لتوجه ضربة الي المدمرة ايلات، والتي تحمل تسليح قوي و50 طالب من القوات البحرية الاسرائيلة،وذلك لتعديها على المياة الاقليمة المصرية،وبالفعل تم توجيه عدة صواريخ على المدمرة لتغرق في قاع البحر الأبيض المتوسط، ويصبح بذلك اول صاروخ في العالم يطلق على مدمرة عملاقة ويغرقها في قاع البحر،لهذا يعتبر هذا اليوم يوم عيد للقوات البحرية".

 

واشار اللواء البحري، إلى ان في هذا اليوم والذي يوافق عيد القوات البحرية، يوم 21 أكتوبر 1967،  تم تدمير كلاً من السفينة بيت شيفع وناقلة الجنود بات يام والرصيف الحربي لميناء إيلات،منوهًا أن هذه العمليات أيضاً أهمية اخرى وهي اعادة الروح المعنوية ليس للقوات المسلحة فقط ولكن للمصريين جميعاً".

 

واختتم حديثه، بأن بطولات القوات البحرية لم تظهر فقط في حرب الاستنزاف بل استكمل مجهوداتها الي حرب أكتوبر ، وساهمت بشكل كبير في تحقيق النصر".

 

 

وتحتفل القوات البحرية المصرية بعيدها الـ52 اليوم الإثنين، في ذكرى انتصار رجال القوات البحرية في تدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات.

 

وكان قد نشر نشر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع، فيلما وثائقيا عن القوات البحرية المصرية، في ذكرى عيدها السنوي، ويتضمن الفيلم عددا من القطع البحرية والمعدات التي انضمت لصفوف الجيش المصري، خلال السنوات الماضية، ومن بين القطع معدات تؤمن سواحل مصر، وذات قدرات عالية لتأمين جميع مقدرات وثروات الشعب المصري .

 

 



الكلمات المفتاحية

ads
ads