الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 الموافق 22 ربيع الأول 1441

بالصور.. 9 محطات في قطار الهجوم علي الامام الشعراوي

الأحد 03/نوفمبر/2019 - 01:17 م
الامام الشعراوي
الامام الشعراوي
غادة نعيم
طباعة
ads

وتتوالي محطات الهجوم علي الامام الشيخ محمد الشعراوي تارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتارة أخري عبر الشاشات الفضائية فعلي مدار السنوات الأخيرة أقدمت بعض الشخصيات الاعلامية بالإضافة الي عدد من الكتاب بالتشكيك في وطنيته حتي وصل الحال الي وصفه بالمتطرف، وفي التقرير التالي نرصد محطات الهجوم علي الشعراوي.


مذيع قناة "تين الفضائية"

في هجوم جديد بعد أقل من 24 ساعة عقب هجوم نجلة الفنان شريف منير علي الامام الشعراوي، شن حسام الدين حسين شن هجومًا جديدا في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن "فضيلة الشيخ الشعراوي له أراء و فتاوي شديدة الأذى و حضرتك ممكن تخش بنفسك على يويتيوب و تدور و هتلاقي أراء صادمة و صعبة و تجاوزها الزمن"، متابعا: "أنا شايف كمان الستات بالذات بتشتم في بنت شريف منير... سيدتي العزيزة الشيخ الشعراوي أباح ضرب الزوجة لتأديبها"، وتابع الإعلامي: "وبالنسبة للأشخاص اللي بيقولوا الشيخ الشعراوي كان سابق عصره.. الشيخ الشعراوي قال علي طلوع الإنسان للقمر... تحدي لإرادة ربنا.. وكان بيفتتح مشروعات الريان وكان ورا كتير من مشروعات الاقتصاد الإسلامي.

 

أسما شريف منير

كما تطاولت الاعلامية أسما شريف منير على الشعراوي عبر "فيس بوك"، ووصفه بالمتطرف، وبدأت الأزمة عندما نشرت تدوينه تطلب فيها من متابعيها عبر صفحتها على موقع «فيسبوك»، ترشيح اسم شيخ معتدل، فاقترح عليها البعض تحميل فيديوهات الشيخ محمد متولى الشعراوي، باعتباره إمام الدعاة ورمز الاعتدال، إلا أن ردت قائلة: "طول عمري كنت بسمعه زمان مع جدي الله يرحمه ومكنتش فاهمه كل حاجه، لما كبرت شفت كام ڤيديو مصدقتش نفسي من كتر التطرف، كلام فعلًا عقلي ما عرفتش استوعبه.. حقيقي استغربت"، وهو ما دفعها عقب الهجوم عليها الي اغلاق صفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي.

 

ابراهيم عيسي

نشر الاعلامي ابراهيم عيسي عبر حسابه علي تويتر صورة لغلاف كتابه "أفكار مهدد بالقتل"، ودون على ظهر الغلاف عبارة: "لم أر شيخا يمثل مجموعة من الأفكار الرجعية المناهضة للعلم والتقدم إلا الشعراوي، ولم أصادف رجلا مثله يستخدم كل المنح الربانية التي أنعم بها عليه فيما يخدم التطرف"، مدعيا أنه يستخدم كل المنح الربانية التي أنعم بها عليه فيما يخدم التطرف".

 

الكاتبة فريدة الشوباشي

كان لها دور آخر في الهجوم علي الامام الشعراوي من خلال حوار تليفزيوني، مؤكدة أن "الشيخ الشعراوي قال أنا سجدت لله شكرًا على هزيمة يونيو، وقتها قولت له إن الذي يسجد لله شكرًا على هزيمة مصر فإنه بالضرورة يسجد لله شكرًا على نصر إسرائيل، وأنا مبحبش الشعراوي وأنا حرة في في رأي".

 

أحمد عبد المعطي حجازي

 

كان للشاعر أحمد عبد المعطي حجازي دور آخر في الهجوم علي الشعراوي، ساخرا من سجوده لله عقب هزيمة يونيو 1967م، وهو السجود الذي فسره الشعراوي في حياته بأنه لم يكن يريد أن يفتن الناس في دينهم لانتصار مصر في الحرب بعد ابتعادها عن الإسلام واتباعها النهج الاشتراكي.

 

الممثل صبري فواز

كان له دور أيضا في الهجوم عليه، فنشر من خلال حسابه عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مقطع فيديو للشيخ الشعراوي وهو يتحدث عن المرأة في الإسلام، وعلق حينها على الفيديو قائلًا: "الإسلام الداعشي الوسطي الجميل"، وبعد الهجوم عليه عدل تعليقه إلى: "الإسلام الوسطي الجميل".

 

مفيد فوزي

مع نهايات عام 2016 هاجم الاعلامي مفيد فوزي إمام الدعاة، أثناء حديثه بأحد البرامج قائلًا: "الشعراوي وراء حجاب كثير من الفنانات.. ووراء تحريض الفنانات على الحجاب.. كما أنه أرض خصبة لما جاء بعد ذلك من تطرف".

 

الاعلامي محمد الغيطي

هاجم الغيطي أيضا الامام، قائلا أنه كان عبقري في تفسير القرآن واللغة، ولكنه بأنه سجد لله شكرًا لهزيمة مصر لأن مصر يحكمها الشيوعية"، اعتبر الغيطي أن هذا جهل وغباء سياسي وتاريخي.

 

أستاذ جامعي

كذلك هاجم الدكتور أحمد رشوان، استاذ كلية التربية بجامعة دمنهور فى كتابه «دراسات فى تاريخ العرب المعاصر»، الشيخ محمد متولي الشعراوي، والداعية عمرو خالد، بـ«الدجالين»، وقد أحالته الجامعة للتحقيق، ولكن سرعان ما تراجع عن رأيه ، وقال فى تصريح صحفي له: "أنا أكن كل الاحترام للشيخ الشعراوي وكل الأديان الإسلامية والمسيحية واليهودية وكل رموز الأديان".

الكلمات المفتاحية

ads
ads