الأحد 17 نوفمبر 2019 الموافق 20 ربيع الأول 1441
ads
ads

"الحب" ليس أوحدهم ..

أعياد اجتماعية تحييها الأسرة المصرية..تعرف عليها

الإثنين 04/نوفمبر/2019 - 01:32 م
عالم المال
حنان حمدتو
طباعة
ads

 

يحتفل المصريون اليوم الاثنين  بعيد الحب  الذى يوافق يوم 4 نوفمبر من كل عام، على عكس العالم كله، الذي يحتفي به في 14 فبراير، ولهذا الاختلاف سبب يعود الى   الكاتب الصحفي مصطفى أمين ، ففى مثل هذا اليوم  4 نوفمبر 1988، خرج من السجن الكاتب الصحفي وأصيب بالدهشة حينما شاهد جنازة في حي السيدة زينب بوسط القاهرة، لا يسير بها سوى 3 رجال فقط، فتعجب من المشهد؛ فالمعروف عن المصريين أنهم يشاركون في جنازات بعضهم البعض، حتي ولو كان الميت لا يعرفه أحد ، وكتب أمين في عمود فكرة بجريدة  أخبار اليوم أنه يقترح أن يكون يوم 4 نوفمبر من كل عام عيد الحب المصري، وعلى الرغم من الهجوم الذي تعرض له في ذلك الوقت بسبب فكرته نظرًا لأن الناس اعترضوا على كونه عيد للعشق والغرام وأنه يدعو لهذا الامر ، الا انها ظلت فكرة يحيها المصريين حتى الان ، وغيرها من الاحتفالات الاجتماعية الاخرى التى تساعد على التقارب بين اعضاء الاسرة الواحدة بل والاصدقاء والاقارب ونرصد فى السطور التالية ابرز الاعياد التى يحتفل بها المصريين.

 

عيد الام

فأول من فكر في عيد للأم في العالم العربي كان الصحفي المصري الراحل علي أمين  مؤسس جريدة أخبار اليوم مع أخيه مصطفى أمين حيث اقترح علي أمين في مقاله اليومي فكرة طرح فكرة الاحتفال بعيد الأم قائلا: لماذا لا نتفق على يوم من أيام السنة نطلق عليه يوم الأم ونجعله عيداً قومياً في بلادنا وبلاد الشرق ، وقامت إحدى الأمهات بزيارة مصطفى في مكتبه وقصت عليه قصتها وكيف أنها ترمَّلت وأولادها صغار، ولم تتزوج، وكرست حياتها من اجل أولادها، وظلت ترعاهم حتى تخرجوا في الجامعة، وتزوجوا، واستقلوا بحياتهم، وانصرفوا عنها تماماً، فكتب مصطفى أمين وعلي أمين في عمودهما الشهير “فكرة” يقترحان تخصيص يوم للأم يكون بمثابة يوم لرد الجميل وتذكير بفضلها، وكان أن انهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة، واقترح البعض أن يخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد، ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يومًا واحدًا فقط، لكن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وبعدها تقررأن يكون يوم 21 مارس ليكون عيداً للأم .

عيد الأب

احتفلت مصر  لأول مرة بعيد الأب بعد تظاهرات يناير 2011 ،  كان من خلال الوقفات الاحتجاجية التى نظمها الآباء المتظلمون من قوانين الأحوال الشخصية أمام مجلس الوزراء وأمام منزل رئيس الوزراء عصام شرف، حيث إن هذه القوانين قد أضرت حياة الأسرة المصرية والتى أصدرها المجلس القومى للمرأة فى عهد سوزان مبارك ، ويحتفل العالم اليوم بعيد الأب، وهو احتفالية عالمية لا دينية لتكريم الآباء يتم الاحتفال بها فى عدة أيام مختلفة حول العالم، وهو يعادل الاحتفال بعيد الأم والذى يخصص لتكريم الأمهات ، وتختلف أيام الاحتفالات بعيد الأب حول العالم ، حيث تحتفل به اليوم 21 يونيو عدد من الدول العربية هى: مصر وسوريا ولبنان وفى عدد من الدول حول العالم مثل: الهند،غانا ، باكستان، سويسرا، بينما تحتفل به إيطاليا والبرتغال وبوليفيا فى 19 مارس من كل عام.

 

عيد الفتاة

هو يوم عالمي للفتاة  أعلنته الأمم المتحدة في اليوم الحادي عشر من شهر أكتوبرمن كل عام، لدعم الأولويات الأساسية من أجل حماية حقوق الفتيات والمزيد من الفرص للحياة أفضل، وزيادة الوعي من عدم المساواة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم على أساس جنسهن، هذا التفاوت يشمل مجالات مثل الحق في التعليم، والتغذية، والحقوق القانونية، والرعاية الصحية والطبية، والحماية من التمييز والعنف والحق في العمل ، والحق في الزواج بعد القبول والقضاء على زواج الأطفال و الزواج المبكر. الاحتفال باليوم أيضا يعكس نجاح الفتيات والنساء الشابات كمجموعة متميزة في سياسة التنمية والبرمجة والبحث ، ومصر تحييه بنفس التوقيت .

عيد المسنين

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة تحديد الأول من شهر أكتوبر من كل عام الاحتفال باليوم العالمي للمسنين وكان ذلك في 14 ديسمبر عام 1990،  ويهدف الاحتفال  إلى تسليط الضوء على الإسهامات الكبيرة التي يقدمها كبار السن في المجتمع، ورفع مستوى الوعي بالمشكلات والتحديات التي يواجهونها، ويعمل كبار السن على تقديم إسهامات عدة للمجتمع عن طريق العمل التطوعي، ونقل الخبرات والمعرفة للأجيال الأخرى، من خلال خبراتهم التي اكتسبوها في الحياة، مع التأكيد على قدرتهم على مواصلة العطاء ، وتحتفل به مصر فى نفس اليوم من كل عام .

عيد الشباب

يوم دولي للشباب  للتوعية حددته  الأمم المتحدة فى  12 أغسطس 2000  ليكون موافق نفس اليوم سنويا  ، كما هو الحال مع سائر أيام التوعية السياسية ، وتم اقتراح فكرة اليوم العالمي للشباب في عام 1991 من قبل الشباب الذين تجمعوا في فيينا، النمسا، للدورة الأولى لمنتدى الشباب العالمي التابع للأمم المتحدة، وفي عام 1998، تم اتخاذ قرار بإعلان يوم 12 أغسطس يومًا دوليًا للشباب، وقد أقرته رسميا الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1999، وتم الاحتفال باليوم العالمي للشباب لأول مرة في عام 2000.

 

 

 

 

 

 

 

 

ads
ads