السبت 25 يناير 2020 الموافق 30 جمادى الأولى 1441
ads
ads
ads
د.أحمد عبد الحى
د.أحمد عبد الحى

لماذا نخطو خطوات ناقصة ؟!

السبت 14/ديسمبر/2019 - 10:20 م
ads
طباعة
ads
لماذا نخطو خطوات ناقصة ولماذا تكون الحلول مبتورة ولماذا تكون النمطية المقيتة القديمة هي أقصي ماتتفتق عنه الأذهان ولماذا تغيب خطوط الفكر الإبداعي والتفكير خارج الصناديق العتيقة عن طريقة مواجهاتنا المصاعب ، عن قرار المركزى اتحدث وطريقة حلحلة الأمور بحلول عقيمة غاب عنها تماما معرفة حقائق ومجريات الأمور .


نفكر بدعم الشركات المفلسه والتي ادمجت بالقوائم السلبية أو وصلت لمرحلة الأحكام والقضاء ،السؤال هنا هل سنعطي هؤلاء دعما ماليا وهم في معظمهم فشلة ذوى إدارات فاسدة أو جاهلة عقيمة الا من رحم ربي، هل نحن أغنياء لدرجة أن حل كل مشكلاتنا أصبح في ضخ أموال لا نعلم عوائدها الحقيقية.


يا سيدى متخذ القرار، هذا القرار ينطبق عليه الطريق الى جهنم مفروش بالنوايا الحسنة ، وأعلم أننا في حاجة إلى دعم عجلات الاقتصاد وتحفيز المؤشرات ومعدلات النمو والتطور واعلم تماما أن النوايا الحسنة خلف قرار بحجم مائتان مليار جنيه ولكن هل درس أحد أسباب تعثر تلك الكيانات والمصانع والمشروعات واصبح واضحا جليا أن المشاكل فيها فقط مالية...لست أدرى ولا ادعي إن لدى الاجابات،  ولكني اعلم وادرى واجزم وأقسم باغلظ الأيمان أن معظم مشاكل الشركات والمؤسسات والمصانع والمشروعات ليست فقر التمويل فقط بل لديهم جميعا انيميا إدارية وضعف ام ام يكن فساد في الكوادر أدت في مجملها إلى وضعها الكارثي وهؤلاء يا سيدي صانع القرار كلما اغدقت عليها المال كلما ذادت خسائرك فيها. 


الحل هو تشكيل مؤسسة إدارية مالية تسويقية من أهل الكفاءات ويكون الدعم المالي لأي كيان متعثر مربوط بإشراف وتنفيذ برامج اصلاح حقيقية لهياكل تلك المؤسسات والشركات والا كنت تضخ أموال في بحر رمال .

اللهم بلغت اللهم فاشهد
الله .... الوطن... الحرية

ads
ads
ads
ads
ads