الأربعاء 19 فبراير 2020 الموافق 25 جمادى الثانية 1441
ads

بحضور السيسي.. 10 محاور تعتمد عليها أجندة مؤتمر برلين

الأحد 19/يناير/2020 - 03:43 م
السيسي
السيسي
غادة نعيم
طباعة
ads

تنطلق اليوم الأحد فعاليات مؤتمر برلين لبحث الأزمة الليبية، حيث يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في المؤتمر بعد وصوله ليلة السبت، كما يشارك في فعاليات المؤتمر كل من المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، وبمشاركة عدد من رؤساء الدول الإقليمية، والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة.

و نرصد أهم المحاور التي تعتمد عليها أجندة مؤتمر برلين فى التقرير التالي:-

1-ضرورة وقف تدفق المقاتلين الأجانب الذين يتم جلبهم من الخارج سواء من سوريا أو غيرها من المرتزقة والمتطرفين والإرهابيين المسلحين، بما يزيد الوضع تعقيدا ويبعدنا تماما عن حل الأزمة.

2- التأكيد على الخطر الشديد الذى يهدد منطقة البحر المتوسط وأوروبا نتيجة النزاع المتأجج في ليبيا.

3- حل الميليشيات الموجودة حاليا في ليبيا، والتعامل مع الجيش الوطنى الليبى باعتباره القوة الشرعية النظامية المعترف بها كقوة أساسية منوط بها حفظ الأمن في القطر الليبى كله.

4- هناك نقطة مهمة تتعلق بتنظيم العلاقة بين مؤسسات الدولة الليبية، فاتفاق الصخيرات وضع أساسا قويا به كل عناصر الدولة الليبية ولكن مع مرور الوقت وتطور الأحداث هناك إجماع وتوافق داخل وخارج ليبيا على أن يتم إجراء بعض التعديلات في الإطار العام والثوابت التى أفرزها اتفاق الصخيرات، على سبيل المثال علاقة السلطة التشريعية المتمثلة في البرلمان بالمجلس الرئاسى التنفيذى ويجب أن تكون علاقة رقابية وعندما يتم التوقيع على أي اتفاقيات تخص الدولة الليبية يجب أن تحظى بموافقة البرلمان باعتباره السلطة التشريعية التى تمثل إرادة الشعب الليبي.

5- موقف مصر واضح وثابت ومن الضرورى أن يشمل الحل النهائى بعض النقاط بحيث تكون حزمة شاملة وأولها مسألة توزيع الثروات بشكل عاجل.

6- ليبيا دولة ذات ثروات كبيرة من الغاز والبترول، ويجب أن تكون هناك آلية منضبطة لضمان توزيعها بشكل عادل، وحاليا تذهب عائدات هذه الثروات إلى البنك المركزى لصالح بعض الأطراف وهناك أطراف ليس لها نصيب منها.

7- التعامل مع التدخلات الخارجية التى أصبح من الواضح أنها تزيد مساحة الفرقة، خصوصا أن كل طرف له أجندته ومصالحه ويجب التحرك فقط لمصلحة الشعب الليبى والدولة الليبية، موضحا أن مصر من أكثر الدول التى يمكن أن تتضرر من الأوضاع في ليبيا.

8-السيسي أكد بوضوح أن ليبيا مسألة أمن قومى بالنسبة لمصر، فنحن لدينا 1200 كم حدود مشتركة بخلاف الحدود البحرية، ومصر تؤمن تلك الحدود على مدى الساعة من جانب واحد رغم أنه في حالة أي حدود مشتركة بين دولتين يتم اقتسام مسئولية تأمينها، ولكن في حالتنا مع ليبيا نراقب هذه الحدود بمفردنا بجهد مضاعف من خلال قواتنا وعلى رأسها القوات الجوية التى تقوم بطلعات باهظة التكاليف لإيقاف التسلل وتدمير العربات.

9- السيسي كشف عن تدمير آلاف من عربات الدفع الرباعى المحملة بالمقاتلين والسلاح بالفعل، وكل هذا يمثل عبئا كبيرا جدا على مصر في ضبط الحدود وهذا الجهد العسكرى والمالى الكبير كان من الأولى أن يوجه لصالح جهود التنمية داخل الدولة المصرية.

10- أكد الرئيس السيسي مرارا وتكرارا في العديد من المناسبات وبشكل متنوع، حيث إن مصر لا تتعامل مع ميليشيات أو أي تنظيمات مسلحة أيًا كان مسماها أو وضعها على الأرض ولكنها تتعامل وتدعم الجيوش الوطنية النظامية المركزية فقط والحكومات المنتخبة التى تُفعل من قبل الشعب وهذه نقطة مهمة ويجب أن تكون واضحة خلال مناقشات برلين. 

الكلمات المفتاحية

ads
ads