السبت 15 أغسطس 2020 الموافق 25 ذو الحجة 1441

خبيرة: البتروكيماويات أفضل القطاعات أداءًا خلال 2019

الأحد 26/يناير/2020 - 02:00 م
عالم المال
ads
شيماء الفصيح
طباعة
ads

  قالت الدكتورة هدي المنشاوي العضو المنتدب للمجموعة المصرية لتداول الأوراق المالية ، أنه بعد الاكتشافات البترولية الأخيرة، أصبحت مصر من أكثر دول العالم جذبًا للاستثمارات الجديدة فى صناعة البتروكيماويات. فهو الذي سيقود مصر نحو تحقيق ثانى أكبر معدل نمو فى المنطقة خلال الفترة المقبلة خاصة مع انتعاش الطلب على الإنشاءات التجارية والصناعية.


وأضافت المنشاوي لـ"عالم المال " ،  إن آداء القطاع تحسن بصورة كبيرة خلال 2019، وهو ما يفترض ان يرفع استهلاك المواد البتروكيماوية مع تحسن جانب العرض نتيجة اضافة طاقات تكريرية وارتفاع إنتاج الغاز. مشيرة إلي أن قطاع البتروكيماويات يمثل %3 من الناتج المحلى لمصر و %12 من القطاع الصناعى، ورغم احتياطيات البلاد المعدنية الضخمة لكنها تعتمد على واردات البتروكيماويات بصورة أساسية لتلبية احتياجاتها، وتسعى خلال الفترة المقبلة لتقليل الاعتماد على الواردات خاصة واردات البلاستيك التى تنمو بصورة سريعة وزيادة صادراتها.

 ولافتت إلي أن مصر مخطط لها ان تصبح مُصدرا صافيا للمواد البتروكيماوية كما تستفيد من قناة السويس، ومع ذلك، فإن الصناعة لا تزال عرضة للمخاطر الاقتصادية والسياسية والقدرة التنافسية، وستظل المواد الأولية وأسعار الصرف ، عوامل النجاح الأساسية لهذا القطاع على المدى الطويل. كما أن التنفيذ الناجح فى الوقت المناسب لبرامج تطوير السعات التكرير فى مصر عاملاً حاسماً فى تخفيف العبء المالى الناتج عن واردات الوقود ما يقلص عجز الموازنة العامة

وتابعت أنه يبلغ نمو إنتاج الغاز بأكثر من %80 خلال 2021 مقارنة بمستويات إنتاج 2017، وعلى صعيد التكرير تبلغ طاقات حاليًا فى مصر 732.5 ألف برميل يوميًا، وفقًا لبيانات 8 محطات تكرير فى مصر، ولا يزال القطاع يعانى من نقص الاستثمار بسبب دعم أسعار الوقود مما يخلق نقصًا فى الحوافز للمستثمرين من القطاع الخاص فى هذا القطاع.

 وأشارت إلي أن مع بداية عام 2020، تخطط مصر لإنتاج أكثر من 3 ملايين طن من المواد الكيميائية فى إطار خطة وطنية مدتها 20 عامًا ، تشمل مجموعة من المنتجات بينها الإيثيلين والبولى إثيلين والأوليفينات والعطريات

 كما أن تحديث مؤشر جاذبية القطاعات البتروكيماوية، والذى يوازن المخاطر بالعوائد، كشف احتفاظ مصر بالمركز السابع فى المنطقة، واستقرار وزنها النسبى عند 52.1 نقطة. والان مخاطر القطاع تراجعت نتيجة تحسن مستوى المخاطر فى مصر بصفة عامة وبدعم من الخطة الطموحة لمجمع التحرير للبتروكيماويات.

 و قوة قطاع البتروكيماويات تتركز فى عدد من النقاط أبرزها، ارتفاع احتياطيات الغاز ما يضيف ميزة تنافسية للقطاع، بجانب نمو قطاع الأسمدة، وتنافسية الصادرات المصرية للدول الأوروبية، ومساعى الحكومة لتحسين العلاقات التجارية الخارجية وحماية حقوق المصدرين. وعلى المدى الطويل ، سيكون إصلاح دعم الوقود هو المفتاح لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى القطاع، لذلك فإن أى تخلى عن سياسة إصلاح الدعم سيطل تهديدًا كبيرًا. و زيادة توافر الغاز من شأنه أن يشجع الاستثمار ويزيد من استخدام الطاقة الإنتاجية خاصة فى قطاع الأسمدة.

وأكدتت أن قطاع الأسمدة والبتروكيماويات سيستفيد بشدة من احتياطيات الغاز الطبيعى، ومساعى الخصخصة التى مازالت فى بدايتها، عبر الطرح الأولى لبعض الشركات الحكومية بالقطاع مثل سيدى كرير للبتروكمياويات. كما ان هناك فرص للاستثمار فى ظل سماح الدولة للأجانب بالاستثمار فى الأسمدة الفوسفاتية، التى تستفيد من التكلفة المنخفضة للمواد الخام.

 وقالت أن الموازنة الاستثمارية الجديدة مدعومة بانتظام إمدادات الغاز الطبيعى وزيادة الطلب على منتجات صناعة البتروكيماويات المصرية، موضحا أن هناك مشروعات جديدة يتم تنفيذها حالياً وأخرى تخضع حالياً للدراسات المبدئية وهى مشروعات توسعات شركة سيدى كرير "سيدبك" بالإسكندرية لإنتاج البروبيلين ومشتقاته ومشروع إنتاج مشتقات الميثانول. كما يتم حاليًا إجراء دراسات مبدئية لمجمعين للتكرير والبتروكيماويات بالسويس.

ads

الكلمات المفتاحية

ads