الأربعاء 19 فبراير 2020 الموافق 25 جمادى الثانية 1441
ads
ads

«الزراعة العضوية» بوابة المستقبل لزيادة الصادرات الزراعية المصرية

الثلاثاء 28/يناير/2020 - 02:31 م
عالم المال
مى ابو المجد
طباعة
ads

اليوم وافق مجلس النواب خلال جلسته العامة برئاسة الدكتور على عبدالعال، على مشـروع قانون مُقدم من الحكومة بشـأن الزراعة العضـوية .

تتميز الزراعة العضوية بعدد كبير من المميزات والتي تفيد البيئة والطبيعية، ومنها مكافحة أفضل للحشائش والآفات من خلال معرفة دورات المحاصيل، والتنوع الحيوي، والأسمدة العضوية والمواد الكيميائية التي يتم استخدامها، والعوامل البيولوجية الأخرى، بالإضافة إلى تشجيع النشاط البيولوجي في التربة، وحماية جودة التربة بسبب استخدام مواد عضوية.

كما تتميز «الزراعة العضوية» بتوفير العناصر الغذائية للمحاصيل بشكل غير مباشر عن طريق توفير الكائنات الحية الدقيقة في التربة، وتتميز بالإضافة أيضا تثبيت نسب النيتروجين في التربة باستخدام البقوليات، بالإضافة إلى تربية الماشية على أسس مناسبة، والعناية بالبيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية والحياة البرية .

أشرف المر

وفى هذا السياق قال الدكتور أشرف المر صفي مدير المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات بوزارة الزراعة، أن الزراعة العضوية خطوة مهمه جدا لانها  تعني عدم استخدام المبيدات، فالزراعة العضوية لها أدوات يتم اقتراحها من كبار الأساتذة تتعلق من وقائع مشاركات لجنة المبيدات ومتبقيات المبيدات وعدم استخدام المركبات الكيمائية مكسب .

وأوضح المر أن دور المعمل هو تحسين الإمكانيات والقدرة الاستيعابية للمعمل ليرى مثل هذه التركيزات القليلة جدًا في أي محصول حتى الآن هناك حصر لمحاصيل قليلة يمكن أن نقول عليها محاصيل عضوية مثل :" الجزر، بعض عينات الفراولة، عينات من محصول البرتقال" ويكون ذلك طبقًا لما تم تطبيقه من توصيات وزارة الزراعة والنظر إلى فترات الآمان والتي يمكن أن نصل بها إلى زراعة عضوية.

مؤكدا أن هذه الفترة هي التي يقضيها المحصول للتخلص من أي مركب كيميائي وتتراوح هذه الفترات ما بين 120 يوم إلى 80 أو 90 يوم طبقا للمركبات في دراسات السمية لتسجيل لجنة المبيدات والتي تنتحي دائما إلى المركبات الأكثر أمانًا، وترى التوصيات التي تصدر من أقصى نظام في العالم وهو الاتحاد الأوروبي للوصول إلى محاصيل أكثر أمانًا،  ،  وأن إصدار قانون يتعلق بـ" الزراعة النظيفة" يعود بالفائدة على وزارة الزراعة والمزارع 

حسين ابو صدام

وفى سياق متصل  قال حسين عبد الرحمن ابو صدام نقيب الفلاحين أن إن تطبيق الزراعة العضوية خطوة مهمة للغاية ويخدم الزراعة المصرية بصورة كبيرة للغاية بالإضافة إلى أنها تزيد من نسبة التصدير لأن الزراعة العضوية سواء في الفاكهة أو الخضراوات تعد صحية للغاية مقارنة بالزراعة العادية.

وأضاف ابو صدام ، أن الفترة المقبلة ستشهد تطورًا كبيرًا في مجال الزراعة في مصر بعد تطبيق الزراعة العضوية خاصة وأنها تنتج غذاء صحي ومفيد، موضحا أنه لا بد وأن يكون هناك خطوات جادة وفعالة من قبل وزارة الزراعة في مصر للاهتمام بالفلاح المصري وتزويده بكل متطلبات الزراعة من أسمدة وتقاوي ومبيدات لأن الفلاح لم يجد تلك الأشياء في الجمعيات الزراعية ويلجأ إلى الشراء من السوق السوداء بأضعاف سعرها.

موضحا أنه برغم أن مصر تحتل المركز الثالث في الزراعة العضوية بأفريقيا، بمساحة تقدر بـ214 ألف فدان، وتساهم بنسبة تصل لـ40% من نسبة الصادارت العضوية لأوروبا، إلا أن الاتحاد الأوروبي حظر سابقا استيراد نحو 47 منتجًا زراعيًا من مصر، لعدم وجود قانون الزراعة العضوية، وأصدر الاتحاد الأوروبي، العام الماضي، قرارًا بوقف استيراد أي منتج زراعي، خارج منظومة الزراعة العضوية، وكذلك حظر استيراد منتجات الزراعة العضوية من أي دولة ليس لديها قانون للزراعة العضوية، ولذا فإنه ورغم أهمية هذا القانون للصحة العامة، وللحفاظ علي البيئة الطبيعية، إلا أنه ضروري لاستمرار التصدير لدول الاتحاد الأوروبي حتي لا تعاقب مصر بحظر الاستيراد منها.

واكد انه لا بد من تطبيق الزراعة العضوية في أقرب وقت والاهتمام بها وتنميتها وانتشارها في جميع محافظات الجمهورية لما لها من فائدة كبيرة في مجال الزراعة، خاصة وأنها تقضي بشكل كبير على استخدام المبيدات والتي سببت مشكلات كبيرة للفلاحين في جميع المحاصيل الزراعية .


ads
ads