الأربعاء 12 أغسطس 2020 الموافق 22 ذو الحجة 1441

توقعات بمواصلة تحسن الجنيه أمام الدولار.. وملامسته الـ 14 جنيهًا

الخميس 13/فبراير/2020 - 02:33 م
عالم المال
حماده علي
طباعة

تستمر العملة المخلية فى تسجيل أداء قوى لها أمام الدولار الأمريكي، مواصلة ما بدأته منذ مطلع العام الماضى، بعدما كسر الدولار حاجز 16 جنيهًا لأول مرة منذ فبراير 2017، حيث ارتفع سعر صرف الجنيه أمام الدولار نحو 213 قرشًا حتى الآن مقارنة بسعره في بداية العام الماضي، بنسبة ارتفاع حوالي 11.8%. وواصل تراجعه خلال بداية العام الجارى ليفقد الدولار 25 قرشا منذ بداية يناير الجارى ويصل إلى 15.81 جنيه.

ويأتى هذا التراجع، وسط توقعات باستمرار انخفاض سعر العملة الأمريكية فى سوق الصرف المحلى، بدعم من استقرار آليات العرض والطلب ونشاط آلية الإنتربنك ــ شراء وبيع الدولار بين البنوك ــ وكذا استمرار إقبال المستثمرين الأجانب على شراء أدوات الدين الحكومى اذون وسندات الخزانة.

ويعتبر البعض منهم أن تحسن العملة المحلية له تداعيات إيجابية وآخرى سلبية من وجهتي التعامل الأكثر تأثرا بها وهما معاملي" الاستيراد والتصدير"، فارتفاع قيمة الجنيه أمام الدولار يراه البعض جيدا باعتبار مصر دولة مستوردة في الأساس، أي تعتمد على الاستيراد لتلبية احتياجاتها وأن تراجع في الدولار يعني أنها ستوفر من فاتورة استيرادها. فيما يجد البعض إن هناك قطاعات خاسرة من قوة الجنيه ، والتى تعتمد على التصدير للخارج ، أو تنفيذ مشروعات خارج البلاد.

وأكد الخبراء، أن الإرتفاع الملحوظ للجنيه خلال العام المنتهى، يعود إلى زيادة الثقة فى الاقتصاد المصرى نتيجة تقدم مؤشرات مصر المالية نظرًا للتأثير الإيجابى لبرنامج الإصلاح والتى أدت إلى تدفقات فى العملة الأجنبية.

أكد كرم سليمان مدير قطاع المعاملات الدولية باحد البنوك مواصلة الجنيه صعوده خلال العام الحالى ليصل إلى 14 جنيها مع نهاية العام 2020، مشيرا إلى أن زيادة المعروض الدولارى وتراجع الطلب عليه انخفض سعر الدولار، بالاضافة إلى ان ارتفاع قيمة الجنيه يرجع لزيادة تدفقات دولارية ورءوس أموال بالعملة الصعبة وتحسن مؤشرات الاقتصاد المصرى بشكل ملحوظ على مدار الفترة الماضية دعم قوة الجنيه، بالاضافة ايضا إلى زيادة تدفقات النقد الأجنبى من موارده الرئيسية على رئسها الصادرات والسياحة وتخويلات المصريين فى الخارج .

ads

الكلمات المفتاحية

ads
ads