الأربعاء 19 فبراير 2020 الموافق 25 جمادى الثانية 1441
ads
ads

فى حلقة قوية لبرنامج «أنا الوطن» على قناة «المحور»:

«يحيى أبوالفتوح»:قرار تحرير سعر الصرف «ثورة» أنقذت الاقتصاد المصرى

الجمعة 14/فبراير/2020 - 02:39 م
عالم المال
ads
خاص - عالم المال
طباعة
ads

«البنك الأهلى» يستهدف الوصول بعدد الفروع الرقمية إلى 25 فرعاً بنهاية 2020 


قال يحيى أبوالفتوح نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصرى إن السوق المصرى من الأسواق الجاذبة للاستثمار بشكل كبير خلال الفترة الراهنة فى ظل التحسن الكبير فى كافة المؤشرات الاقتصادية للدولة.

أضاف أبوالفتوح فى حوار لبرنامج «أنا الوطن» الذى يقدمة الإعلامى أيسر الحامدى على قناة «المحور» أن البنك الأهلى يدعم كافة المبادرات التى يطرحها البنك المركزى وأن ما يحدث حاليا من دعم ومساندة للعملاء المتعثريين يعد ثورة كبيرة.

أضاف أن هناك توسعاً كبيراً فى ترتيبت القروض المشتركة من قبل البنك الأهلى المصرى حيث تسهم القروض المشتركة فى الحد من التركز الأتمانى وتوزيع المخاطر على عدد كبير من البنوك.

وسيشارك البنك الأهلى فى جميع مبادرات البنك المركزى لتمويل القطاع الصناعي، والتمويل العقارى لمتوسطى الدخل بفائدة مدعمة 10% متناقصة، وكذلك مبادرة قطاع السياحة لإحلال وتجديد الفنادق، فضلا عن دعم مبادرة تسوية مديونيات المتعثرين لجميع الشركات التى تقل مديونياتهم عن 10 ملايين جنيه، وفيما يلى نص الحوار...


> السياسات المالية والنقدية كان لها دور محورى فى الاصلاح الاقتصادى كيف تثمن هذا الدور وكيف يسهم فى المستقبل فى دعم الإصلاح الهيكلى للاقتصاد  ؟

- منذ انطلاق برنامج الاصلاح الاقتصادى فى 3 نوفمبر 2016 حدث ثورة فى الاقتصاد المصرى، نظرا لأنه كان هناك عجزاً فى السيولة الدولارية داخل الجهاز المصرفى حيث كان يوجد أكثر من سعر للعملة، ولم تستطيع البنوك توفير التمويلات اللازمة لتمويل عمليات الاستيراد للمواد البترولية واستيراد المواد الغذائية، ولكن منذ الاتفاق مع صندوق النقد الدولى تم وضع خطة محلية تم الموافقة عليها من قبل صندوق النقد الدولى، وبدأ برنامج الاصلاح الاقتصاد بتحرير سعر الصرف، ثم حدث تطور إيجابى فى الأوضاع وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية تحسنت كافة المؤشرات الاقتصادية بشكل لم نكن نتوقعه، حيث كنا نعانى من عجز فى الاحتياطى النقدى ولكن الآن وصل الاحتياطى النقدى إلى 45 مليار دولار، حيث تقوم البنوك بتوفير كافة الاحتياجات من تمويلات للقطاعات الاقتصادية المختلفة من سياسة وتصدير، كما قام البنك المركزى بسداد مديوينات شركات البترول بقيمة وصلت إلى 6 مليارات دولار كما يتاح لكافة الشركات تحويل الأموال إلى الخارج ولكن هذه كان غير موجود قبل قرار التحرير.

أكد أن التطور الذى حدث فى الاقتصاد على مدار السنوات نستطيع أن نبنى علية خلال السنوات القادمة فى أحداث طفرة فى كافة النواحى الاقتصادية.


> هناك حرص كبير من قبل المواطن على متابعة سعرالصرف ما هى رؤستك لسعر الصرف خلال الفترة القادمة؟

- السعر ليس هو المشكلة، ولكن تكمن المشكلة فى توافر العملة فإذا حدثت زيادة فى السيولة الدولارية فإن ذلك يؤدى إلى تراجع سعر الصرف، مشير إلى أن هناك تحسن كبير فى الموادر المالية للدولة من العملات الدولارية من سياحة وتحويلات المصربين العاملين فى الخارج بالاضافة إلى الاستثمارات المباشر فى أدوات الدين، مضيفا أن عجز الميزان التجارى بدأ يتراجع فى كافة المؤشرات، مضيفا أنه لابد أن يتواكب كل ذلك مع حدوث طفرة فى قطاع الصناعة والتصدير وهذا ما تعمل الدولة وكافة المؤسسات التمويلية على تحقيقه خلال الفترة الحالية مما يسهم فى حدوث مزيد من الاستقرار الاقتصادى وزيادة فى حجم الاحتياطى النقدى فى مطلع 2020 حدث طفرة كبيرة فى حجم الاستثمارات الأجنبية بالسوق المصرى.


> ماهى رؤية حضرتك لاسعار الفائدة خلال الفترة القادمة ؟

- مما لاشك فيه أن ارتفاع أسعار الصرف أدى إلى ارتفاع كبير فى معدلات التضخم وصلت إلى 33% لذا لكن لابد من إجراءات من قبل القائمين على السياسة النقدية مثل الاتجاه على طرح الشهادات ذات العائد 20% وذلك بهدف سحب السيولة من السوق التى كانت توجه على الاستهلاك وإلى الاستيراد، ولكن بعد مرور 3 سنوات وبعد التحسن وتراجع معدلات التضخم كان لابد وأن يحدث تراجع فى أسعار الفائدة،حيث قام البنك المركزى بخفض أسعار الفائدة 4 مرات حيث أصحبت الفائدة تقترب من معدلات 2011، ومن المتوقع حدوث مزيد من التراجع فى أسعار الفائدة مع نهاية 2020، وأكد أن تراجع الفائدة يعنى زيادة فى حجم الاستثمارات وزيادة فى معدلات الإقراض وزيادة التصدير مما يسهم فى تقليل معدلات البطالة.



> الجهاز المصرفى هو الصخرة الصلبة فى الاقتصاد المصرىكيف تواكب البنوك المصرية التطورات العالمية على مستوى الصرافة المالية والتكنولوجية ؟

- الجهاز المصرفى بدأ عملية الإصلاح منذ 2004 بتطوير البنك المركزى، وساهمت عملية الإصلاح فى تدعيم الجهاز المصرفى وظهر هذا واضحا حينما تعرض العالم لأزمة مالية عام  2008، حيث ظهرت قوة وصلابة الجهاز المصرفى، وبالرجوع إلى ميزانيات البنوك نجد أننا لدينا جهاز مصرفى قوى ساهم فى مساندة الدولة منذ برنامج الإصلاح الاقتصادى فى 2011، ولكن العالم حاليا يتجه إلى الرقمنة، مصر تأخذ خطوات كبيرة على مستوى التطور التكنولوجى سواء كان ذلك من قبل الحكومة أول من قبل البنك المركزى وذلك على كافة النواحى المصرفية للحد من استخدام الكاش ودمج الاقتصاد غير الرسمى فى الاقتصاد الرسمى.

>


ما خطتكم لإصدار منتجات إلكترونية جديدة؟

- نخطط للتوسع فى ميكنة المدفوعات خلال الفترة لدعم استراتجية البنك المركزى والمجلس القومى للمدفوعات للتحول لمجتمع لا نقدى حيث نعتزم إصدار خدمة الموبايل بانكنج للأفراد خلال الشهر الجاري، وقد تم إجراء التجارب الأولية على الخدمة داخليا تمهيدا لإطلاقها للعملاء.

كما أطلق البنك العام الماضى المرحلة الثانية من خدمة الإنترنت بانكنج التى تتيح للعملاء إجراء عمليات مصرفية على حساباتهم عبر الإنترنت دون معاناة الذهاب للفرع، وأصدرنا نحو 1.5 مليون كارت من ميزة أول بطاقة وطنية ذات علامة تجارية مصرية بهدف ميكنة المدفوعات الحكومية مستهدفا وصول إصدار الكروت إلى 2 مليون كارت فى يونيو القادم، فضلا عن توسع البنك فى ميكنة سداد مصروفات طلبة الجامعات، كما يتيح البنك خدمة كيو أر كود وخدمة المحفظة الذكية "فون كاش" بهدف تمكين العميل من إجراء خدمة سداد مشترياته عبر الموبايل فى أسرع وقت وأقل جهد.



> «البنك الأهلى» داعم رئيسى لاستراتيجة الدولة، فعلى مدار الفترات الماضية كان هناك العديد من المشروعات القومية ما دور «البنك الأهلى» فى مساندة هذه المشروعات ؟

- «البنك الأهلى المصرى» له مساهمات قوية فى تمويل كافة المشروعات القومية من تمويل محطات البترول والكهرباء والبنية التحتية.

حيث قرر البنك رفع السقف الائتمانى لتمويل قطاع المقاولات إلى 75 مليار جنيه بدلا من 65 مليار جنيه بهدف دعم توسعات الدولة فى تنفيذ المشروعات الجديدة سواء فى العاصمة الإدارية الجديدة، أو فى مدينة العلمين الجديدة وغير ذلك من المشروعات المختلفة.


> ما هو دور «البنك الأهلى» فى مساندة المبادرات التى يتم طرحها من قبل البنك المركزى ؟

- المبادرات التى طرحت من قبل البنك المركزى هامة للغاية نظر لانها طرحت فى وقت صعب فى ظل أسعار الفائدة المرتفعة لذا كان لابد من تنشيط عمليات الائتمان من خلال طرح مبادرة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بفائدة 5% بالاضافة الى مبادرة السياحة ثم جاءت مبادرة دعم القطاع الصناعى كل هذه المبادرات سوف تسهم فى أنعاش الاقتصاد المصرى خلال  الفترة القادمة.

والبنك الأهلى له دور كبير فى دعم كافة المبادرات، فمبادرة التمويل العقارى لشريحة متوسطى الدخل ذات الفائدة 10% متناقصة، وخاصة بعد ما أخذ المركزى فى تحديد تعليمات المبادرة مستجدات السوق العقارى سواء فى رفع الحد الأقصى لتمويل الوحدات السكنية إلى 2.25 مليون جنيه لتتماشى مع الأسعار الحالية، فضلا عن مدة سداد القرض إلى 20 عاما كحد أقصى، ورفع الحد الأقصى للدخل الشهرى للفرد إلى 40 ألف جنيه وللأسرة 50 ألف جنيه.وضخ البنك 8 مليارات جنيه بعدد 78 ألف مستفيد فى مبادرة التمويل العقارى لمحدودى الدخل التى أطلقها المركزى فى 2014 وقائمة حتى الأن، حيث يستحوذ البنك على المركز الأول فى تمويل هذه المبادرة على مستوى الجهاز المصرفى.

وفيما يتعلق بمبادرة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة تم ضخ تمويلات بقيمة 47 مليار جنيه لنحو 46ألف عميل.

وهناك مبادرة السياحة ضخ البنك 2.6 مليار جنيه لنحو 24 فندقاً وشركة وهناك طلبات تحت الدراسة بقيمة 4 مليارات جنيه، فبنك الأهلى المصرى يلعب دور كبير فى دعم وتمويل كافة المبادرات نظر لان الحصة لسوقية للبنك تصل الى 30%.

>دور البنك الأهلى فى ترتيب القروض المشتركة ؟

- البنك «الأهلى المصرى» لديه محفظة من المشاركات فى القروض المشتركة تصل إلى 100 مليار جنيه بلغت مساهمات البنك 30 مليار جنيه فى العديد من القطاعات من البترول والكهرباء والمقاولات والغاز والبتروكيماويات، والصناعة، مؤكدا على أهمية القروض المشتركة نظرا لمشاركة أكثر من بنك فيها مما يؤدى إلى عدم حدوث تركز فى حجم المحافظ الائتمانية، حيث يتم دراسة الملف الائتمانى من قبل البنوك مما يعطى ثقة فى القرار الائتمانى فتعاون بين البنوك فى القروض المشتركة يسهم فى تقليل التركز الائتمانى.

> ما دور البنك «الأهلى المصرى» فى تمويل القطاع الخاص ؟

- كان هناك إحجام فى الحصول على تمويلات من قبل شركات القطاع الخاص بعد وصول أسعار الفائدة إلى 20% من ارتفاع أسعار الصرف، ولكن مع انخفاض سعر الصرف بنحو 4 جنيهات حيث تراجع من 19.75 ليصل إلى 15.75 جنيه بالإضافة إلى أن هناك العديد من المبادرات مثل مبادرة التمويل العقارى ومبادرة دعم السياحة مما يسهم فى حدوث رواج فى عمليات منح الائتمان بالسوق المصرى حيث يوجد زيادة فى الطلب مع انخفاض أسعار الفائدة مما ينعكس على معدلات النمو التى سوف تصل الى 6% او أكثر.

> ما هى الخدمات المصرفية التى قام البنك «الأهلى المصرى» بطرحها ؟

- البنك «الأهلى المصرى» لدية حزمة متنوعة من الخدمات التى تتواكب مع متطلبات العملاء حيث يوجد الشهادات البلاتينية شهادة المعاش حساب التوفير المستقبلى.

> ماهو دور البنك «الأهلى المصرى» فى دعم مبادرة المتعثريين ؟

- البنك «الأهلى المصرى» بدأ التعامل والتحرك على ملف العملاء المتعثربين قبل إطلاق البنك المركزى للمبادرة حيث تبلغ إجمالى محفظة المديونيات المتعثرة 10 مليارات جنيه تتوزع بين مليارى جنيه للأفراد و8 مليارات جنيه للشركات وتنقسم منافصة بين القطاع الصناعى والسياحي.

ونعمل خلال الفترة الراهنة على تحقيق الاستفادة القصوى لعملائنا من مبادرة البنك المركزى للقطاع الصناعى ذات الفائدة المدعمة 10% متناقصة، وبالفعل أصدر البنك موافقات على ضخ قروض لبعض العملاء فى هذه المبادرة.

وانتهى البنك من حصر عدد وحجم مديونيات العملاء المتعثرين الذين تقل مديونياتهم عن 10 ملايين جنيه وفقا لشروط المبادرة، ويبلغ إجمالى عدد العملاء الذين سيستفيدون من مبادرتى تسوية مديونيات المتعثرين للشركات والقطاع السياحى فى البنك 4600 عميل، بإجمالى مديونيات 16 مليار جنيه شاملة أصل الدين والفوائد المهمشة، ويعمل البنك على الاتصال بالعملاء للاستفادة من المبادرة.

فقام البنك المركزى بالتعامل المباشر مع المتعثريين الذين تقل مديونياتهم عن 10 ملابين جنيه أو أكثر من خلال عقد اجتماعات لبحث ملف التعثر فعلى مدار الأسابيع الثلاثة الماضية نجد أن البنك المركزى جلس مع 165شركة، مما يعد ثورة فى التعامل مع العملاء المتعثرين من قبل البنك المركزى.

> ماذا تقول لأصحاب المصانع المتعثرة ؟

- ما يذكر حول عدد العملاء المتعثربين من أرقام 3 أو 4 ألف عميل أرقام غير دقيقة، حيث تم بحث ملف التعثر وعدد المصانع المتعثرة من قبل البنك المركزى والبنك الأهلى المصرى بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة واتحاد الصناعات حيث يوجد بعض العملاء المتعثربين فى بعض الصناعات غير قابلة للإصلاح بينما تتفاوض البنوك مع أصحاب المصانع التى تستطيع العمل مرة أخرى.

> ما هو دور البنك «الأهلى المصرى» فى دعم الشمول المالى ؟

- هناك أهتمام كبير بالشمول المالى من قبل الحكومة المصرية والبنك المركزى حيث له دور كبير فى اتاحة فتح الحسابات للعملاء فمن حق كل مواطن أن يكون له حساب مصرفى، الاعتماد على مجتمع غير نقدى،تحويل العملاء غير الرسمين إلى الاقتصاد الرسمى وهناك اهتمام كبير بهذه الملف من قبل البنك الأهلى المصرى فعلى مدار السنوات الثلاثة الماصية زيادة عدد العملاء من 3 ملابين عميل ليصل إلى 13 مليون عميل، حيث يستهدف البنك الأهلى التواجد فى كافة الأماكن حيث يتواجد البنك الأهلى المصرى حاليا فى 30 جامعة، بالإضافة إلى التواجد فى مراكز الشباب فى جميع المحافظات حتى تسطيع جذب مزيد من العملاء خلال الفترة القادمة.

وأكد أن التحول الرقمى والاتجاه إلى صرف المرتبات والمعاشات عن طريق ماكينات ATM يتطلب ضرورة تواجد الماكينات فى أكثر من مكان حيث يوجد لدى البنك الأهلى المصرى حاليا 450 ماكينة على مستوى محافظات مصر ولكن هذه العدد غير كافى بل لابد من تركيب مزيد من الماكينات حتى لايكون هناك مشقة على العملاء.

> ما معدلات النمو المستهدفة للبنك خلال العام المالى الجاري؟

- نستهدف تحقيق معدلات نمو تتراوح بين 10% إلى 15% خلال العام الجارى فى جميع أعمال البنك من خلال التوسع فى تمويل المشروعات الإنتاجية المختلفة الكبرى وكذلك تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وطرح منتجات جديدة لقروض الأفراد بعد قرار المركزى برفع حد القسط الشهرى للقرض إلى 50% بدلا من 35% من إجمالى الدخل الشهرى للعميل، وهو مايساهم فى زيادة الطلب بين العملاء وزيادة الدورة الإنتاجية والاستهلاكية، كما نواصل خطتنا فى التوسع فى إطلاق الخدمات الإلكترونية بهدف ميكنة المدفوعات تماشيا مع خطة الدولة.

> كم تبلغ محفظة قروض البنك؟

- بلغ إجمالى محفظة قروض البنك 570 مليار جنيه بنهاية النصف الأول من العام المالى الجارى المنتهى فى ديسمبر الماضي، وتتوزع محفظة القروض بين 57 مليار جنيه للمشروعات الصغيرة والمتوسطة منها 38 مليار جنيه داخل مبادرة البنك المركزى للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بعدد 48 ألف عميل.

ويبلغ إجمالى محفظة قروض التجزئة المصرفية 91 مليار جنيه مستهدفا زيادتها إلى 100 مليار جنيه فى نهاية العام المالى الجارى فى يونيو القادم حيث يطرح البنك منتجات مختلفة مثل القرض الشخصى والسيارات، وغير ذلك من المنتجات الجديدة التى سيتم الإعلان عنها خلال الفترة القادمة.

كما قفزت محفظة ودائع البنك إلى 1.3 تريليون جنيه فى نهاية ديمسبر الماضى بعدد عملاء 13 مليون عميل حيث جذب البنك 2.5 مليون عميل جديد بعد قرار تحرير سعر الصرف فى 2016 نتيجة طرح البنك أوعية ادخارية ذات فائدة مرتفعة على مستوى الجهاز المصرفي.

وبلغ رصيد مبيعات الشهادات الادخارية 700 مليار جنيه حيث شهادات البنك البلاتينية ذات الفائدة 13.25% تعد الأعلى سعرا على مستوى الجهاز المصرفى فى الشهادات التى يبلغ أجلها 3 سنوات، كما تطرح فروع البنك شهادة الاستثمار بالنيابة عن بنك الاستثمار القومى التى يبلغ سعر الفائدة 13.75% ذات آجال عام واحد.

> كم تبلغ الحصة السوقية للبنك الأهلى ؟

- الحصة السوقية للبنك حاليا 30% وهى حصة جيدة لذا نحرص على ميكنة المدفوعات خلال الفترة لدعم استراتجية البنك المركزى والمجلس القومى للمدفوعات للتحول لمجتمع لا نقدى حيث نعتزم إصدار خدمة الموبايل بنكج للأفراد خلال الشهر الجاري، وقد تم إجراء التجارب الأولية على الخدمة داخليا تمهيدا لإطلاقها للعملاء.

كما أطلق البنك العام الماضى المرحلة الثانية من خدمة الإنترنت بنكج التى تتيح للعملاء إجراء عمليات مصرفية على حساباتهم عبر الإنترنت دون معاناة الذهاب للفرع، وأصدرنا نحو 1.5 مليون كارت من ميزة أول بطاقة وطنية ذات علامة تجارية مصرية بهدف ميكنة المدفوعات الحكومية مستهدفا وصول إصدار الكروت إلى 2 مليون كارت فى يونيو القادم فضلا عن توسع البنك فى ميكنة سداد مصروفات طلبة الجامعات، كما يتيح البنك خدمة كيو أر كود وخدمة المحفظة الذكية «فون كاش» بهدف تمكين العميل من إجراء خدمة سداد مشترياته عبر الموبايل فى أسرع وقت وأقل جهد وتطوير الخدمات الالكترونية.

> ما دور البنك «الأهلى المصرى» فى دعم المسئولية المجتمعية ؟

- البنك «الأهلى المصرى» مؤسسة اقتصادية كبيرة ليست بمعزل عن المجتمع الذى تعيش فيه، فقد كان البنك يضطلع بدوره المجتمعى وفقا وقدراته على المنح فى كل مرحلة من المراحل، ومع نجاح البنك فى تعظيم صافى أرباحه بأرقام غير مسبوقة، بالإضافة إلى توافر إرادة قوية لدى إدارة البنك وتمتعها بحس وطنى وإيمانها بدورها المجتمعى الذى يساندهم فيه جموع من العاملين، فإن البنك يخصص ميزانية كبيرة سنويا يقوم باستخدامها فى أداء دوره المجتمعى حيث يتم توجيهها إلى مجالات وأنشطة متعددة تخدم فئات وشرائح من المجتمع يرى البنك أحقيتهم فى الحصول على التعليم والعلاج والسكن المناسب الذى يتيح لهم حياة كريمة.

و«البنك الأهلى المصرى» أصبح على رأس الكيانات الاقتصادية المصرية فى مجالات المسئولية الاجتماعية التى تعزز مفهوم الاستدامة وأهم أهدافها القضاء على الفقر مع ضمان استمرارية توفير حياه كريمة للمواطن المصرى وتلبية احتياجاته الصحية والتعليمية.

> ماذا عن الخطة التوسعية للبنك على مستوى الفروع؟

- وصل عدد فروع البنك حاليا إلى 570 فرعاً ويستهدف البنك بافتتاح 50 فرعاً منها 25 فرعاً إلكترونى خلال الفترة القادمة.

كما يجرى حاليًا دراسة لعدة أسواق إفريقية لتحديد فرص توسيع نطاق تواجده الخارجى بالقارة السمراء، مشيرًا إلى أن البنك الأهلى يمتلك مكتبى تمثيل بكل من: جنوب إفريقيا وإثيوبيا، إلى جانب بنك فى السودان، علاوة على شبكة قوية من البنوك المراسلة تغطى أغلب بلدان القارة الإفريقية.

وقال إن مصرفه لديه نية لاستئناف خطط التوسع الخارجي، وأن الدراسات الخاصة بتحديد الأسواق والشكل الأنسب للتواجد فيها ما زالت فى مراحلها الأولية، وسيتم فى بداية الأمر تحديد المناطق التى يحتاج البنك الأهلى للتواجد فيها، ثم شكل التواجد وهل سيكون بشكل مباشر عبر فرع أو مكتب تمثيل أم يمكن الاكتفاء بالبنوك المراسلة.

> ما هى توقعاتك للاقتصاد المصرى خلال الفترة القادمة ؟

- كافة مؤسسات التصنيف العالمية تؤكد أن الاقتصاد المصرى فى تحسن مستمر سوق كبير به 100 مليون مواطن وأكثر من 10 ملايين سائح وتوافر البنية الأساسية، حيث سيكون السوق المصرى جاذب للاستثمارات خلال الفترة القادمة ففرص للنمو فى سيناء وشرق بورسعيد والعين السخنة ومرسى مطروح.

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads