الأحد 29 مارس 2020 الموافق 05 شعبان 1441
ads
ads

بعد تهديد منى فاروق بالانتحار.. أين ذهب ضحايا فيديوهات خالد يوسف الجنسية ؟

الأربعاء 19/فبراير/2020 - 01:00 م
عالم المال
طباعة
ads
ads

هددت منى فاروق فى فيديو نشرته  على صفحتها الخاصة  بموقع التواصل الإجتماعى فيس بوك   بالانتحار بسبب نظرة المجتمع اليها ، وشعورها بانها « منبوذة » ورفض الجميع ان يوفر لها فرصة عمل ، بسبب الفيدوهات الجنسية التى انتشرت لها مع المخرج الشهير خالد يوسف  وحبسها على ذمة القضية لاكثر من ثلاث اشهر ، شعور منى فاروق بالندم ، ما طرح  تساؤل "اين ذهب ضحايا خالد يوسف الذين حبسوا على ذمة الفيديوهات الجنسية التى انتشرت ، وهم شيما الحاج ،  ومذيعة ام بى سى رانا هويدى وغيرهن ممن ظهروا  فى تلك الفيدوهات؟" .


واما شيما الحاج فهى عكس منى فاروق حيث حرصت على الظهر فى مهرجان القاهرة السينمائى كما اعلنت عن خطوبتها من رجل اعمال و،كان أخر ظهور فيديو  لـ« شيما الحاج»  التى زاملت «منى فاروق» فى الحبس الاحتياطى ،قد أعلنت فيه انها تتمنى الستر عليها بعدما  وقع عليها الجزاء وزيادة  ،  وأكدت أنها غير متذكرة ماذا فعلت وما حدث لها مع خالد يوسف لانها ومنى فاروق كانتا مغيبتان عن الوعى وطالبت المجتمع ان يقف معها لتجاوز هذه الازمة ، واعتذرت عن اى فكرة خاطئة  وصلت للناس عنها ،واعترفت «شيما» أن مشاكل كثيرة واجهتها مع اهلها بعد خروجها من السجن  ، لتختفى الحاج عقب هذا التصريح اختفت الحاج عن الأنظار وتم استبعادها من كافة الاعمال الفنية.

 اما سيدة الاعمال منى الغضبان فقد تم فصلها من نقابة المحاميين بعد تسريب  الفيديوهات الخاصة بها

 واما عن مذيعة ام بى سى الشهيرة رانا هويدى فقد تم ايقافها عن العمل بالقناة

وبعد الاضرار التى لحقت بفتيات خالد يوسف بعقب انتشار الفيدوهات الاباحية لهن ، وتهديد منى فاروق بالانتحار بسبب رفض المجتمع اليها ، وهل يتسامح المجتمع المصرى مع ضحايا خالد يوسف

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads