السبت 08 أغسطس 2020 الموافق 18 ذو الحجة 1441
ads
ads

«المستلزمات الطبية»:«كورونا» ضاعف الطلب على الكمامات بنسبة 100٪

السبت 29/فبراير/2020 - 12:34 م
عالم المال
خاص - عالم المال
طباعة

قال محمد إسماعيل عبده رئيس شعبة المستلزمات الطبية بالغرفة التجارية للقاهرة أن إنتشار فيروس كورونا فى الصين وظهوره فى بعض الدول وتخوف البشر منه فى العالم كله كسر ركود الطلب على الكمامات وضاعف الطلب عليها بنسبة 100% سواء فى السوق المحلى والعالمى.

وأوضح أن أسعار الكمامات  ارتفعت بصورة مبالغ فيها  قد تصل الى 200 % نتيجة الطلب الزائد عليها محذراُ من ظهور مصانع غير مرخصة ( بير سلم ) تنتج كمامات غير مطابقة للمواصفات لتستغل أزمة كورونا وذعر الناس منها لتحقق ارباح باهظة على حساب المستهلك.

وأشار إلى أن الاسعار قبل الأزمة كانت تتراوح بين 75 و100 قرش وصلت بعد الأزمة الى 3 جنيهات وهو سعر مبالغ فيه مطالبا الشعب المصرى بعدم شراء الكمامات إلا فى حالة الضرورة مثل التواجد فى الأماكن المزدحمة أو بالقرب من شخص مصاب.

وأوضح أن الكمامة العادية لاتقى من الإصابة بفيروس كورونا بنسبة كبيرة لتواجد ثقوب بها لتسمح لمرتديها بالتنفس مما يجعل إحتمال الإصابة بالفيروس وارد حتى أثناء إرتدائها لكن بشكل أقل من الذين لا يرتدون الكمامة.

وأشار رئيس الشعبة إلى أن الكمامة العادية المنتشرة فى السوق المصرية سواء المصنوعة فى مصر أو المستوردة من الصين قبل الأزمة وتستخدم فى المستشفيات بها حوالى 3 طبقات قماش وهى تقى من الفيروسات بنسبة محدودة أما الكمامة الأمريكية فهى محكمة وسعرها مرتفع والطلب عليها محدود.

وأوضح أن الكمامة التى تقى من الفيروسات باهظة الثمن وتتجاوز الألف دولار و بها أنبوب وتستخدم اثناء الحرائق والعمل فى المفاعالات والمعامل الخطيرة.

وطالب المواطنين بالإهتمام بالنظافة الشخصية وغسل الإيدى بصفة مستمرة والبعد عن ملامسة الأسطح قدر المستطاع والمحافظة على ترطيب الفم والأنف بإستمرار فذلك أفضل من إرتداء الكمامة.

وأضاف رئيس شعبة المستلزمات الطبية أن ظهور الفيروسات الخطيرة من عام لآخر شيء متوقع فى ظل انتشار الحرب البيولوجية بين الدول الكبرى مشيرا الى ان ثلث سكان العالم يبادوا بالحروب والثلث الثانى يباد بالامراض.

وأشار إلى رواج سوق الكمامات على المستوى المحلى والعالمى بعد إنتشار فيروس كورونا منذ القضاء على " أنفلونزا الخنازير " منذ أكثر من 10 سنوات.

وأضاف أن إنتاج الكمامات بدأ فى مصر منذ 11 عام مع ظهور " أنفلونزا الخنازير "  بخطين إنتاج فقط ضخا 600 ألف كمامة فى السوق سنويا ثم زاد عدد الخطوط  إلى 7 داخل 4 مصانع من منتجى المستلزمات الطبية وصل حجم إنتاجها الى مليون و250 ألف كمامة فى العام.

 وحول إمكانة زيادة الإنتاج والتصدير للخارج للإستفادة من هذه الأزمة وزيادة الطلب على الكمامة محليأُ وعالمياُ قال عبده أن مصانع المستلزمات الطبية المصرية التى تصنع الكمامات  تعتمد على خامات مستوردة من الصين.

وبعد توقف الإستيراد من الصين بعد كورونا تعتمد على الخامات التى تم إستيرادها قبل الأزمة لذلك يصعب زيادة الإنتاج حالياُ ومحاولة استيراد خامات من دول أخرى غير الصين يرفع تكلفة الإنتاج الى 3 جنيهات للكمامة الواحدة.

مما يجعل الإستثمار بهذا المجال غير مربح لافتا الى تواجد 240 مصنع للمستلزمات الطبية فى مصر 4 منها فقط تنتج كمامات لإنخفاض الطلب عليها فى الظروف العادية وزيادة الطلب عليها وقت الأزمات لا يمثل حافز جيد للإستثمار فيها.

 وأوضح ان انتاج الكمامات فى مصر مكلف بعد توقف استيراد الخامات من الصين واشار الى ان استيراد الخامات من دول أخرى مثل السعودية سيجعل تكلفة انتاج الكمامة الواحدة 11,7 قرش مقابل 8 قروش للخامات الصينية ويرفع سعر الكمامة فى السوق الى 3 جنيهات.

وأشار إلى أن حجم إستيراد الكمامات الصينية قبل أزمة كورونا كان يتجاوز 36 مليون كمامة سنوياُ تستوردها 20 شركة مصرية أذ تتمتع الكمامات برسوم جمركية منخفضة لا تتجاوز 5% تأتى غالبيتها من الصين والقليل نستورده من تايلاند وماليزيا  لإرتفاع سعرها عن الكمامات الصينية لجودتها المرتفعة.

وأوضح أن فيروس كورونا الذى انتشر فى الصين وحملها  خسائر تجاوزت ال 2,5 ترليون دولار وظهر فى بعض الدول  مما اضر بحركة التجارة على مستوى العالم.

وأضاف عبده ان الطلب على الكمامات تضاعف بنسبة كبيرة سواء فى السوق المحلى او العالمى موضحا ان دولة الامارات طالبت ب 145 مليون كمامة من السوق المصرية كما طالبت جنوب أفريقيا بـ 65 مليون كمامة.

وقال ان الصين من أكبر الدول المصنعة للكمامات لذلك تنخفض تكلفة الانتاج لديها لارتفاع حجم انتاجها السنوى منها وتصدرها لمعظم دول العالم وبعد ازمة كرونا بها تم ايقاف صادرتها لكل دول العالم وخاصة الكمامات لانها بحاجة ملحة اليها وتحتاج لإنتاج الدول الأخرى من الكمامات بعدما أصبحت منطقة موبؤة بكورونا.

ads

الكلمات المفتاحية

ads