السبت 04 أبريل 2020 الموافق 11 شعبان 1441
ads
ads

المدير الإقليمى لـ«الشركة الأفريقية لإعادة التأمين» لـ «عالم المال»:

عمر جودة : تنقية الإخطار ينعكس إيجاباً على صناعة التأمين

الخميس 19/مارس/2020 - 02:56 م
عالم المال
خاص - عالم المال
طباعة
ads
ads

نساند بقوة الشركات والمشروعات الكبرى فى الدولة

زيادة معدلات المشروعات الاقتصادية تساهم فى نمو فى صناعة التأمين المحلية

 نستهدف زيادة معدلات نمو الشركة فى السوق المصرى إلى 5% خلال الفترة المقبلة


أكد عمر جودة، المدير الاقليمى للشركة الافريقية لإعادة التأمين، أن حجم أكتتابات الشركة الافريقية لاعادة التأمين فى السوق المصرى خلال الفترة الماضية يقدر بنحو 40 مليون دولار، بما يمثل 700 مليون جنيه مصرى، فى حين حجم الاكتتابات فى المراكز الاقليمية الاخرى للشركة يقدر بنحو 128 مليون دولار، مشيرا إلى أن منطقة الشرق الأوسط، تعد من أكبر الاسواق التأمينية منافسة، علاوة على ذلك فإن الربحية المحققة تختلف من سوق لاخر حسب تطبيعة المنافسة، لافتا الى ان تنقية الاخطار يعد أمر مطلوب فى الاسواق لينعكس إيجابا على صناعة التأمين واعادة التأمين، إضافة الى ذلك فان الشركة الافريقية لاعادة التأمين  تعد مساند قوى للشركات والمشروعات الكبرى فى الدولة خلال الفترة الماضية، كما ان  تنفيذ العديد من المشروعات الاقتصادية يعقبها نمو فى صناعة التأمين المحلية، ويحقق نتائج جيدة لمعيدى التأمين

 واوضح جودة فى حوار أختص به " عالم المال " ان معدلات نمو الشركة الافريقية لاعادة التأمين الحالى فى السوق المصرى 3% سنويا وهو غير كافى لتكوين المخصصات اللازمة حال حدوث خطر، كما نستهدف رفعها 5% حال الاستقرارالاحوال فى السوق المحلى خلال الفترة المقبلة، كما ان فرصة الشركة الافريقية فى قبول اخطار جديدة فى السوق المصرى محدودة نظرا لقوة المنافسة، لافتا الى ان ربحية اعمال التأمين هى انعكاس لتحسن جودة الخطر، كما أن  حاجة الصناعة تتطلب وجود شركة لاعادة التكافل، مؤكدا ان   57 مليون دولار حجم أعمال الشركة الافريقية لاعادة التكافل على مستوى قارتى أفريقيا وآسيا يقدر بنحو 57 مليون جنيه، كما ان المنافسة الشديدة تؤثر سلبا على أسعار التأمين، أضافة الى ذلك فان تقديم أفضل الخدمات وسيلة أساسية للمنافسة بين شركات التأمين، والمنافسة الشديدة فى الخدمات ظاهرة صحية..  

                                                                                                            

وأكد عمر جودة، أن الشركة الافريقية لاعادة التأمين تم إنشاؤها عن طريق الحكومات الافريقية، إضافة الى ذلك فان هناك العديد من الشركات الافريقية واعادة التأمين الافريقية مساهمة فى الشركة، وبعض الشركات الدولية الكبيرة، وهى متواجدة فى اماكن مختلفة، عن طريق مكاتب اقليمية مسئولة عن الشركة، مشيرا الى ان الشركة فى السوق المصرى يوجد ثلاث مراكز ربحية، تضم مصر والسودان وجنوب السودان، كما تضم الشرق الاوسط يكون مسئولا عن كافة الاعمال فى منطقة الشرق الاوسط والتى تضم كل من تركيا وشبه الجزيرة العربية بالاضافة الى ايران، ولكنها بسبب العقوبات الموقعه عليها غير متواجده حاليا، فضلا عن دولة سوريا لم يتم الاكتتاب فيها فى الوقت الحالى، لافتا الى ان هناك شركة تابعة تحت اسم " الشركة الافريقية لاعادة التكافل " والتى يطلق عليها الدراع الشركة الافريقية فى اعادة التأمين فى مجال اعادة التكافل، فهذه الشركة تكتتب على مستوى العالم كله، اضافة إلى ذلك فأن السوق المصرى يعد من اهم الاسواق فى مجال اعادة التأمين للشركة خلال الفترة الماضية، فمصر تعد دولة مؤسسة للشركة، كما انها تعد ايضا صاحب الفكرة الرئيسية فى انشاء الشركة الافريقية لاعادة التأمين كان «مصرى»، لافتا الى انه منذ وقت انشاء الشركة مصر تلعب دورا استراتيجيا نظرا لان مصر تعد من اهم واكبر الدول فى المساهمات فى الشركة، بالاضافة الى الدور الفعال طول الوقت،كما ان مكتب القاهرة يعمل منذ عام 2003.

وأوضح أن الشركة الافريقية للاعادة التأمين تكتتب نحو 128 مليون دولار يغطى الثلاث مراكز الربحية للشركة، ومن السوق المصرى نحو 40 مليون دولارأى ما يقدر بنحو 700 مليون جنيه مصرى، لافتا الى ان الربحية تختلف من سوق لاخر، نظرا لاختلاف المنافسة الشديدة الموجودة فى كل سوق على حده، حيث أن منطقة الشرق الاوسط بها منافسة شديدة جداً، يليها السوق المصرى، وعلى الرغم من ذلك استطاعت الشركة خلال السنوات الماضية ان تكون مساندة للسوق المصرى سواء المشاركة فى اتفاقيات الشركات التأمينية العاملة فى السوق، او المشاركة من خلال المشروعات الكبرى.

وأشار إلى أن مصر تعد من اهم الاسواق نموا، نظرا لوجود حراك اقتصادى كبير، وبالتالى تعد احد الاسواق التى تركز عليها الشركة، وحتى فى اطار التوسع المستقبلى، اضافة الى ذلك فان المجموعة تركز على التوسع فى القارة الافريقية، مصر تعد واحدة من تلك الدول، فضلا عن انها تحظى بنفس الاهتمام فى اى دولة افريقية اخرى، موضحا انه بالرغم من صعوبة العمل فى السوق المصرى، فان السوق سوف يشهد نموا كبيرا خلال الفترة المقبلة، وذلك بحجم المشروعات الاقتصادية التى يتم تنفيذها حاليا، مما يعقبها نمو فى صناعة التأمين، لافتا الى ان نمو صناعة التأمين تجد ان المتاح  فى صناعة اعادة التأمين اقل، ولكن الذى يعوض النمو الاقتصادى من خلال المشروعات الكبرى، مما يسمح لاعادة التأمين ان تجد مجال حيوى لعملياتها، كما نعول على ان قدرة السوق المصرى على تحسين النتائج من خلال المنافسة الداخية، وذلك على الرغم من ان عنصر المنافسة شيء ضرورى لصالح الاسوق، ولكن من المهم وهى تتنافس الشركات والاسواق لا تتنافس على جودة الاخطار المكتتبة، ولكن ان تهتم تلك الشركات برفع الوعى فى ادارة الخطر وتحسينه، مما ينعكس على صناعة التأمين واعادة التأمين، ويساعد المشروعات القومية على الاستمرار

وأكد عمر جودة، أن معدلات نمو الشركة الافريقية لاعادة التأمين فى السوق المصرى تتراوح ما بين 2إلى 3% سنويا، وبالتالى فان النمو بالشكل المباشر لا ينعكس بالضرورة على نمو معيدى التأمين، موضحا انه مع قوة المنافسة الموجودة فان فرص الشركة فى قبول اخطار جديدة فى السوق المصرى محدودة، متوقعا تحسين الربحية مع الوقت، لافتا الى انه من المتوقع زيادة هامش الربحية من السوق المصرى الى 5% مع الوقت، مصحوبا بالمنافسة الصحيحة وليست الضارة، بالشكل الذى يضمن للشركات ربحية الاعمال.

وأوضح المدير الاقليمى للشركة الافريقية لاعادة التأمين، ان الفترة الماضية شهدت حراكا كبيرا من جانب الهيئة العامة للرقابة المالية والاتحاد المصرى للتأمين لوضع حدا للمنافسة الضارة فى السوق المصرى، بهدف تحسين ربحية الاسواق وهو ما نتطلع اليه خلال الفترة المقبلة، لافتا الى انه لا يمكن الحكم على ان حجم اعمال شركات التأمين مربحة لمعيدى التأمين، نظرا لان كل شركة تختلف سياستها الاكتتابية وكذلك فروعها التأمينية، ومن ثم كل معيدين التأمين يختلفوا، ولكن بشكل عام كشركة قادرين على المحافظة على هامش الربحية، وذلك على الرغم من انه ليس هذا الهامش الذى نطمح اليه بالضرورة، ولكن ما زلنا نحقق اربحا من السوق المصرى، بالرغم من أنها ارباح ضئيلة، ولكن نعول على زيادتها مع الوقت والاستمرارخلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى ان ربحية اعمال التأمين هى انعكاسا لتحسن جودة الخطرفى سوق التأمين بشكل عام، اضافة الى ذلك فان انعكاس جودة الخطريدل على صحة الصناعة وقدرتها على وضع المشاريع فى الاستمرار بشكل دائم، لافتا الى ان استمرار سوء النتائج يؤكد على ان هناك تعويضات اكثر، فتحسن السوق معناه تحسن الخطر، مع تحسن المشروعات المؤمن عليها، بالشكل الذى سوف ينعكس على قوة الصناعة وانها تعمل فى الاطار السليم.

وأكد عمر جودة، أن مشروع الشركة الافريقية لاعادة التكافل، بدأ منذعام 2009، ولكن بدأ عملها عام 2011، وهذه الشركة ليست موجه فقط للسوق المصرى بل الشركة تكتتب على مستوى افريقيا، نظرا لان الهدف من تاسيسها ان تكون الدراع للشركة الافريقية لاعادة التأمين بالنسبة للتامين الاسلامى والتكافلى وذلك بشكل عام، مشيرا الى انه تخطينا معظم شركات التكافل الموجودة فى السوق خلال الفترة الحالية، فى ظل محدودية عدد الشركات فى ذلك التوقيت، وتم انشاءها نظرا لوجود حاجة لصناعة التكافل من خلال وجود شركات تتوافق   مع متطلبات الشريعة الاسلامية فى ممارسة عملها، كما ان هذا الامر لا يعنى ان الشركات الاخرى غير متوافقة مع متطلبات الشريعة الاسلامية وانما هدفنا ازالة بعض القيود الاضافية من خلال أن نشاط التأمين مباح او غير مباح، وانما يظل هناك قطاع يرى حرمة، فالتأمين الاسلامى يحاول معرفة الاشياء غير المتوئمة من خلال عدة اشياء من اهمها لا يؤمن على الانشطة المحرمة مثل مصانع الخمور وما شابه ذلك، فضلا عن عدم الاستثمار الا فى القنوات المتاحة من معظم الجهات الشرعية.

وأوضح أن حجم أعمال الشركة الافريقية لاعادة التكافل 57 مليون دولارللشركات الافريقية والاسيوية، وذلك على مستوى قارتى أفريقيا وآسيا، اضافة الى ذلك فان الشركة الافريقية لاعادة التكافل تعد من الشركات القلائل التى حققت نجاحا فى هذا النشاط خلال الفترة الماضية كونها من الشركات الاقليمية وليست من الشركات الدولية، لافتا الى ان هناك العديد من الشركات تم غلقها خلال الفترة الماضية، اضافة الى ذلك ان هناك شركات تأمين من السوق المصرى تعيد عملياتها مع الشركة الافريقية لاعادة التأمين، فى حين ان الشركات التكافلية تعيد عند الشركة الافريقية لاعادة التكافل، فالشركتان موجودة فى كل اتفاقيات السوق المصرى خلال الفترة الماضية، ومن ثم تقبل عمليات من جميع الشركات والذى يحدد قبول العمليات تقييم الخطرالمعروضة على الشركة.

وأشار إلى أن الشركة الافريقية لاعادة التأمين هى الرائدة فى معظم اتفاقياتها فى أفريقيا، أما فيما يخص الشركة الافريقية لاعادة التكافل فانها الشركة الرائدة لمعظم الاتفاقيات فى أفريقيا ايضا، لافتا الى ان هناك بعض الاتفاقيات فى السوق المصرى، نظرا لان هناك اتفاق وأخر اختلاف مع متطلبات السوق المصرى، ولكن بشكل عام فأننا نحرص على وجود العلاقة ودعمها، مع كل شركات التأمين، فى ظل وجود منافسة شديدة تؤثر سلبا على أسعار التأمين، وفى أحيان كثير نجد ان اسعار التأمين قد لاتتناسب مع درجة المخاطرالموجودة، وايضا لا تتناسب مع الهامش الخاص بإدارة الاخطار إذا حدث حادث.

وأوضح عمر جودة أننا نأمل وهذا ما نراه فى كثير من الاحيان من جانب بعض الشركات، ان يتم تركيز السوق على تطوير وتحسين الخدمة، وهو ما لمسناه فعليا خلال الفترة الماضية من جانب بعض الشركات وبعضها ناجح جدا فى هذا الاطار، لافتا الى ان التركيز على تقديم أفضل الخدمات وسيلة أساسية للمنافسة، كما أنه انخفاض سعر الفائدة يشجع على المنافسة، بحيث تحقق الشركات هامش ربح من عائد الاستثمار، اضافة الى ذلك فان السوق المصرى يضم قيادات ذات خبرة كبيرة جدا قادرة على ضبط السوق، كما المنافسة الشديدة فى الخدمات ظاهرة صحية، فاذا كانت الاسعار تحقق ربحا للشركات فنرحب بطبيعة الحال بالسعر العادل، ولكن السوق المصرى لا يحقق هامش ربح فنى حتى الان.

واكد المدير الاقليمى للشركة الافريقية لاعادة التأمين، أن تخفيض التكاليف نوعا من المنافسة المحمودة والكل مطالب بها، كما أنه من الافضل عما تقوم الشركة برفع الاسعار، وبالتالى تحسين أدارة الاخطاروالحد من الخسائر، وسيلة لتحسين الربحية ومقدمة عن رفع الاسعار، مشيرا الى ان رفع الاسعاراذا كان يحد من المصروفات الادارية فإنه شيء سلبى وليس ايجابيا، فيجب أن يكون السعر يفى تكلفة الاعمال بالاضافة الى هامش ربح معقول، كما ان التحكم فى تكلفة الاعمال يحق لشركة التأمين ان تطبق سعر اقل من السوق، لافتا الى ان هذه النظرية تؤكد على ان شركة التأمين قادرة على تحقيق هامش ربح معقول وبالتالى يجب على الشركات الاخرى ان تحقق مثلها.

وأشار الى ان تأمين السيارات والطبى أعمال نرفض الاتجاه اليها نظرا لوجود منافسة شديدة بين الشركات، لا يتم قبولها، فهدفنا المحافظة على توازن السوق على المدى الطويل، لافتا الى انه من الطبيعى ان تتجه شركات التأمين المصرية لمعيدى تأمين عالمى، نظرا لان طبيعة هذه الصناعة انها عالمية، وبالتالى لا تركز الشركات على معيدى تأمين واحد، نظرا لوجود خطر، فوجود شركات أخرى عالمية شيء جيد ويعكس اهتمام السوق العالمى بالسوق المصرى، كما ان اهتمام اسواق اعادة التأمين العالمية بالسوق المصرى شيء إيجابى، مما يؤكد على وجود رؤية وتفاهم لمستقبل السوق، مؤكدا ان الشركة الافريقية لاعادة التأمين مثلها كباقى الشركات الاخرى يجب ان تنافس، نظرا لان الشركة لها سياستها الاكتتابية، ليس بكثرة حجم الاعمال، وأنما تحقيق الربحية الناشئة من هذه الاعمال.

وأوضح المدير الاقليمى للشركة الافريقية لاعادة التأمين، أن الفترة المقبلة تتطلب من السوق المصرى بما يضم من شركات أن تركز على التدريب وذلك على الرغم من اهتمام الصناعة بالتدريب خلال الفترة الماضية، ولكن التدريب ليس فقط على المستوى المحلى ولكن الامر يفوق ذلك بكثير، حيث ان الصناعة مطالبة بتدريب كودار تكون مؤهلة مع الثروة التكنولوجية والسلوكيات المجتمعية بشكل عام، من خلال توضيح ذلك لخلق فرص خاصة بصناعة التأمين، فهناك الكثير من الدول تقل نسبيا عن مصر استطاعت تطوير صناعة التأمين فيها بالاعتماد على وسائل التوزيع والدفع الاكترونى، فمعظم الصناعات بدأت فى تطوير وسائل التوزيع لديها، كما ان قطاع التأمين مطالب بتقديم تغطيات مرنة للمجتمع والذى يعد امرا مطلوبا خلال الفترة المقبلة، مع تطوير خدمة ما بعد البيع.  

وأكد ان اقبال معيدين تامين على السوق المصرى يساعد السوق على ان يحصل على الخدمات والحماية المطلوبة باعلى اداء، مع احسن تكلفة ممكنة، كما يساعد المجتمع على معرفة المنتجات الجديدة، كما انه يساعد على توزيع الخسائر، مشيرا الى ان صناعة التأمين قائمة على توزيع المخاطر، كما ان اعادة التأمين هى جزء من وسائل توزيع المخاطروتفتيت الخطر، وبالتالى كلما كان هناك اقبال من معيدين التأمين على السوق المصرى كما فتح الباب امام التعامل مع معيدين اكثر، لافتا الى ان دخول شركات تامين جديدة فى السوق يؤكد على ان السوق المصرى يضم العديد من الفرص لتحقيق مكاسب.                                          

ads
ads
ads