الثلاثاء 31 مارس 2020 الموافق 07 شعبان 1441
ads
ads

أسواق للمعلومات المالية: مخزون الأرز والقمح يكفى لمدة 5 شهور

الخميس 26/مارس/2020 - 12:44 م
عالم المال
أسامة عبد الله
طباعة
ads
ads

كشف أحمد عامرالعضو المنتدب لشركة أسواق للمعلومات المالية والسلعية، المتخصصة فى رصد أسعار ومعلومات البورصات السلعية،عن تراجع عالمى فى الأسعار بعد انتشار فيروس كورونا على مستوى العالم ، والذى ساهم فى هبوط جميع أسعار السلع عالميا سواء الأساسية أوالبترول والأسمدة والمعادن المختلفة الأمر الذى قد ينعكس بالتبعية على الأسعار بالسوق المحلى خلال الفترات المقبلة.

 

وذكر تقرير للشركة،أن التراجعات العالمية للأسعار تعد من العوامل الإيجابية المترتبة على الأزمة الحالية، خاصة تراجع أسعار النفط الذى يوفر للدولة المليارات التى تصب تلقائيا في خزينة الموازنة العامة للدولة، مشيرا إلى توافر جميع السلع بالسوق المحلي دون أى قصور سواء فى عمليات التوريد أو الإنتاج بالمصانع والشركات المختلفة.

 وأوضح التقرير،أن مخزون السلع الأساسية من بيانات استيراد كبرى الشركات ووزارة التموين،حيث وصل المخزون الاستراتيجي للسكر إلى مليون طن ويكفى 8 شهور، ووصلت مخزونات الزيت (صويا وعباد) نحو 350 ألف طن وتكفى حتى 6 شهور، ووصلت مخزونات الأرز 170 ألف طن وتكفى 5 شهور، ورصيد القمح يكفى لمدة 5 شهور، ةوصلت مخزونات الدواجن 20 ألف طن وتكفى لمدة 12 شهر، ووصلت مخزونات الفول 22 ألف طن ويكفى لمدة 4 شهور، ووصلت مخزونات اللحوم الحية 150 ألف رأس وتكفى 30 شهرا، ووصلت مخزونات اللحوم المجمده 3500 طن وتكفى 7 شهور، ووصلت مخزونات المكرونة 6500 طن وتكفى 5 شهور.

 ولفت إلى إجمالى السلع المستوردة عن طريق المراكب فقط لشهري يناير وفبراير 2020 لبعض السلع الأساسية بخلاف شهر مارس، وبلغت 2.592 مليون طن من القمح، 1.701 مليون طن من الذرة، 65.783 ألف طن من الفول، 204.268 ألف طن من الزيت، 367.548 ألف طن من بذور  الزيوت، مضيفا أن تلك الكميات المستوردة ضخمة، وتكفى باحتياجات السوق، وأن مايحدث من ارتفاعات فى بعض السلع مؤخرا نتيجة للسلوك الخاطئ للمستهلكين نتيجة التكالب على شراء السلع الغذائية لا سيما القابلة للتخزين مثل السكر والأرز والزيت والدقيق والبقوليات ومنتجات الألبان واللحوم الحمراء، فضلا عن استغلال بعض تجار التجزئة لهذه الأزمة وزيادة الأسعار بشكل غير مبرر.

 وأكد ، أن القرارات الأخيرة من خفض أسعار الطاقة وخفض أسعار الفائدة ستنعكس إيجابيًا على تكلفة الإنتاج مما يحسن بدوره السعر النهائي للمنتج الذي يصل للمستهلك، خاصة فى ظل الخطط التى وضعتها الشركات لإضافة خطوط إنتاج جديدة، مؤكدا على أن حالة التكالب وصلت لمرحلة التشبع نتيجة عمليات التخزين التى قام بها المستهلكين خلال الأسبوعين الماضيين ولم تحدث أى أزمات أو نقص فى السلع الاستراتيجية.

 وتابع أنه هناك عامل إيجابى آخر لخفض أسعار السلع، وهو تراجع أسعار المواد الخام التى يتم استيرادها، وهو ما ينعكس على تكلفة الإنتاج النهائية، فضلا عن وجود مخزون لدى المصانع يكفى لفترة طويلة وزيادة فى الحرص لتأمين الطلبات المستقبلية.

ads
ads
ads