الثلاثاء 31 مارس 2020 الموافق 07 شعبان 1441
ads
ads

خبير:قطاع الصناعة أكثر القطاعات تأثرا بالأزمة

الخميس 26/مارس/2020 - 01:57 م
عالم المال
ads
شيماء الفصيح
طباعة
ads
ads
قال محمد أنيس خبير سوق المال ،أنه خلال عام 2008 تعرض العالم لأزمة إقتصادية أطلق عليها الأزمة المالية العالمية، وكما هو واضح من التسمية فقد كانت الأزمة داخل القطاع المالى والبنكى، تم التعامل معها فورا من الحكومات والبنوك المركزية حول العالم بسياسات نقدية ومالية تيسيرية، تجنبا للتفاقم والتأثير على باقى قطاعات الإقتصاد.
 
 وأوضح أنيس لـ"عالم المال " أن ما نواجهه الأن بسبب تفشى فيروس كورونا هو أزمة صحية لها تبعات إقتصادية غير سابقة الحدوث، فالأزمة ليست داخل قطاع إقتصادى معين ليتم التعامل معه، أو أزمة إقتصادية تقليدية مرتبطة بالعرض و الطلب داخل الأسواق ليتم التعامل معها بسياسات تحفيزية، ولكننا نواجة شبح الإغلاق الكلى أو الجزئى للنشاط الإقتصادى حفاظا على أرواح البشر وإنتظارا لإنحصار نشاط فيروس كورونا والسيطرة عليه . 

وأضاف أن الأثار الإقتصادية لأزمة إنتشار فيروس كورونا ستكون منتشرة ومتشعبة داخل كل القطاعات الإقتصادية، فبداية سنجد تأثر شديد للبورصة وسوق المال، وهو أمر طبيعى نظرا لإنتشار حالة عدم اليقين، مما دفع المستثمرين لتسييل مراكزهم إنتظارا لوضوح الروية المستقبلية، ورغم الخسائر الفادحة التى منيت بها البورصة المصرية، إلا أنها ليست أكثر تأثرا من غيرها، فلقد خسرت البورصة المصرية حوالى 30% من قيمتها منذ بداية الأزمة حتى الأن، وهى نفس النسبة لخسائر أقوى بورصة عالميا، البورصة الأمريكية . 

وتابع أنه بطبيعة الحال فإن قطاعى السياحة والطيران وما يتبعهم مثل الفنادق سيتأثرون تأثير مباشر بتوقف سفر الأفراد وحالات الحجر الصحى المنتشرة حول العالم الأن، كذلك فمن الوارد أن تقل إيرادات قناه السويس عن العام الماضى نظرا لتأثر حركة نقل البضائع بين الصين وأوروبا، لكن سيعوض ذلك جزئيا زيادة إنتاج دول الخليج من النفط المنقول إلى أوروبا أيضا .

، مضيفا وأن من حسنات الأزمة الحالية  فى مصر إنخفاض أسعار البترول لأننا مستهلكيين ومستوردين له، لكن سيكون لذلك تأثير على أرباح قطاع البتروكيماويات وقدرته على المنافسة والتصدير.
 وأضاف أن الضغوط ستزيد على القطاع الصناعى بشكل عام، نظرا لأنه مستورد لنسب كبيرة من مدخلات الإنتاج والسلع الوسيطة، لكن يمكن إستغلال ذلك بالدفع إلى التصنيع المحلى لتلك المكونات، فدائما ماتولد الفرص العظيمة فى خضم الأزمات الكبيرة، الدليل على ذلك أن قطاعى الإتصالات والخدمات التكنولوجية والإنترنت سيستفيدوا بزيادة الطلب عليهم، ويمكن لهم أن يحققوا طفرات كبيرة،ففى مصر نمتلك ميزة تنافسية كبيرة فى خدمات التعهيد نظرا لتوفر العامل البشرى المدرب وتنافسية تكاليف التشغيل، ما يؤهلنا لإحتلال مركز متقدم عالميا فى ذلك القطاع .

ads
ads
ads