الأربعاء 03 يونيو 2020 الموافق 11 شوال 1441

الفرص التى ضيعها «نبيه» فى إعترافه بتفويت مباراة المحلة للزمالك .. (فيديوجراف)

الجمعة 08/مايو/2020 - 10:00 م
عالم المال
أحمد أبوالخير
طباعة
ads

أثار أسامة نبيه المدرب العام السابق لمنتخب مصر، حالة من الجدل في الوسط الرياضي المصري بعد تصريحاته بخصوص مشاركته أمام الزمالك مع ناديه الأسبق غزل المحلة.

وخاض نبيه تجربة بين صفوف المحلة، وأشار إلى أنه منع نفسه من هز شباك الزمالك فريقه الأسبق، خلال مواجهة جمعت بينهما في نصف نهائي كأس مصر عام 2002، في تصريحات تلفزيونية أثارت جدلا كبيرا مؤخرا.

وتحدث نبيه في لقاء تلفزيوني عبر قناة أون تايم سبورت، قائلا: "في تلك المباراة، أتيحت لي فرص محققة لهز شباك الزمالك ولكن لم أفعل، لدرجة أنني في إحدى الهجمات طلبت من إبراهيم حسن (مدافع الأبيض وقتها) إبعاد الكرة من أمامي".

 

وتابع  "انتقلت للكويت الكويتي مطلع موسم 2002/2001 بعد تألقي في دورة ودية بنادي المقاولون العرب في مباراة انتهت بالفوز على الأهلي 4-1 أمام تشكيلة تضم لاعبين شباب مثل شريف إكرامي ومحمد فضل".

 

ووأضاف"قررت الرحيل لإصراري على اللعب كرأس حربة بعد توظيفي مع الزمالك في عدة مراكز مثل الظهير الأيمن والأيسر ولاعب الوسط وغيرها".

 

وأكمل : "تجربتي في الكويت لم تستمر سوى 4 أشهر لأن الدوري هناك كان يضم 7 أندية فقط، وكان يتبقى بطولتين للكأس لكن رفضت الانتظار للعب مباراة كل شهرين، لذا انتقلت إلى المحلة في يناير 2002 ولعبت معه لأربعة أشهر".

 

 

 

وتابع "في نفس الموسم خسر الزمالك أمام الأهلي 1-6 وكانت صدمة العمر بينما تسببت مع زملائي في المحلة بإضاعة لقب الدوري على الأهلي حيث تعادلنا 1-1، وذهبت البطولة للإسماعيلي".

 

واصل: "قدمت أداء مميزا مع المحلة وكان الفريق يشارك في بطولة إفريقيا وتأهلنا لمواجهة الزمالك في قبل نهائي كأس مصر".

 

وأوضح "كنت أعلم أنني سأنتقل للزمالك بعد مباراتنا في الكأس، جانبني التوفيق في بعض الفرص وفي البعض الآخر قلبي لم يطاوعني على التسجيل".

 

وأشار "لقد سنحت لي عدة فرص سهلة أمام المرمى، لدرجة أنني قلت في إحدى المرات لإبراهيم حسن، شتت الكرة من أمامي، وانتهت المباراة بفوز الزمالك 2-1 وتأهل للنهائي وفاز بالكأس على حساب بلدية المحلة".

 

وقال أسامة: "حالة الاستنفار لم تكن موجودة من قبل في التدريبات، تشعر وكأننا نريد إقناع التوأم بأننا أفضل وأقوى بهما أو بدونهما، تواجدهما في الفريق أحدث حالة غير مسبوقة، إنهما يرفضان الخسارة في مباراة للطاولة".

 

وأشاد بأمجاده قائلا: "قبل قدوم التوأم للزمالك، كان لا يمر موسم وإلا كنت فائزا مع الفريق ببطولة".

 

وأتم: "أما في المواسم السبعة التي توج بها لقب الأهلي بالدوري في فترة التسعينيات كنا نفوز عليه في الدوري مثلما حدث في 1994 و1996، فالفوز على الأهلي كان يعد كالبطولة أحيانا بالنسبة لنا أو كما يقال (عكننة الموسم) حتى لو الدوري كان سيتوج هو به".

ads
ads
ads
ads