الإثنين 13 يوليه 2020 الموافق 22 ذو القعدة 1441
ads

كيف أثّر كورونا على الزراعة المصرية؟ (فيديو)

الثلاثاء 02/يونيو/2020 - 03:49 م
تأثر أزمة كورونا
تأثر أزمة كورونا على الفلاح
مى أبو المجد
طباعة
ads
طالت تداعيات أزمة فيروس كورونا الاقتصادية، قطاع الزراعة في مصر، على المستويين المحلي والتصدير، وعلى الرغم من تأثر القطاع الزراعي سلبا في أوقات الأزمات، لكنه لم يتوقف مثل قطاعات أخرى كالسياحة، خلال الأزمة الأخيرة.

وترصد بوابة "عالم المال" الإخبارية، من خلال السطور التالية، تقريرًا لدراسة صادرة عن المركز المصري للدراسات الاقتصادية، حول تأثير فيروس كورونا المستجد "كوفيد ـ 19" على القطاع الزراعي.

وحددت دراسة المركز المصري للدراسات الاقتصادية مجموعة من المعلومات حول القطاع الزراعي قبل وأثناء أزمة فيروس كورونا، والتي جاءت على النحو التالي:

- يشكل القطاع الزراعى نحو 11.2% من إجمالى الناتج المحلى.

- القطاع الزراعى يعمل به نحو 24% من مجمل المشتغلين فى مصر.

- تسببت أزمة كورونا فى انخفاض الطلب على الخضروات والفاكهة بنسبة 20%.

- أشد المحاصيل تأثرا هي التي تزامن موعد حصادها مع تفاقم انتشار الفيروس مثل محصول البطاطس.

- انخفاض سعر البطاطس عالميًا إلى 1200 جنيه للطن، فى حين تصل التكلفة إلى 4 آلاف جنيه للطن.

- تراجعت أسعار تصدير البطاطس من 120 دولارًا إلى أقل من 100 دولارًا للطن.

- دفعت الأزمة الكثير من المزارعين إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لتخزين المحصول.

- تراجع الطلب على الفواكه باستثناء البرتقال الذى ارتفع الطلب عليه كفاكهة مقوية للمناعة ضد الفيروسات.

- تراجعت أسعار القمح خلال الربع الأول من 2020 بسبب أزمة كورونا.

- ارتفعت أسعار القمح، خلال أبريل، بعد أن فرضت دول منتجة للقمح حظرا على صادراتها.

- ضاعفت قرارات الحكومة الوقائية من تأثير الأزمة على الزراعات المصرية، مثل إجراءات وضع حد أقصى على السحب والإيداع. ووقف الأنشطة السياحية.

- تسببت الأزمة فى تراجع دخل العاملين بالقطاع الزراعى وبالأخص صغار المزراعين.

توصيات الدراسة

وتضمنت الدراسة الصادرة عن المركز المصري للدراسات الاقتصادية، مجموعة من التوصيات لتخفيف تداعيات الأزمة على القطاع الزراعي، ومنها: إحلال البطاطس محل الأرز على بطاقة التموين، وإسقاط الديون عن المتعثرين من القطاع.

كما شددت الدراسة على ضرورة تأمين المحاصيل الاستراتيجية مثل "القمح"، من خلال زراعته فى المناطق الساحلية، وذلك بعد أن ارتفعت أسعاره، خلال أبريل، على خلفية فرض الدول المنتجة له حظرا على صادراتها.


ads
ads
ads
ads